السعر:
23.00 $
الحالة:
غير متوفر في المخزون
غير متوفر في المخزون
فلسفة التاريخ عند محمد باقر الصدر
الكاتب:
حسين جويد الكندي
الإنسان كائن تأريخي، بمعنى أنه يَعرِفُ نفسه، لا من خلال التأمل الفلسفي فحسب، بل من خلال التجارب الحياتية، وبذلك فهو مشروع في حالة تخلق، تجدد، تطور، إنه يقوم بجولة (تحليلية) للقوانين والقواعد التي ابتني عليها الحدث التاريخي، فالتاريخ إذن ليس معطى موضوعي قائما في الماضي، ولكنه معطى متغير، متجدد، خلاق، من خلال تغيٌر الظروف الموضوعية الصانعة للحدث او الواقعة التاريخية في إطار جوهري ومتميز من السنن والقوانين الثابتة والمطردة، والدور الذي يمارسه الانسان هو فهم قوانين التاريخ في كل زمان فهما جديدا من خلال لظروف الموضوعية في ذلك العصر، ويكون فهمه للماضي أفضل كلما توفرت شروط موضوعية في الحاضر شبيهة بما كان في الماضي، هذا هو الأساس الفلسفي الذي انطلق منه آية الله السيد محمد باقر الصدر في فهمه لحركة الإنسان في التاريخ، فثمة رؤية مغايرة للتاريخ اقترحها الصدر، حاول من خلالها إعادة اكتشاف أسس العلاقة بين علم المجتمع والتاريخ، بعد أن كان ابن خلدون أشار إليها إجمالا، لأنه يعتقد أن ثمة تشويش منهجي على صعيد المفاهيم في الفكر الإسلامي الحديث ولن يتم الاكتشاف للعلاقات المعقدة دون موقف نقدي يفلسف عملية اللجوء إلى التاريخ ويبين علاقة الأمة بالتاريخ في خصوصياتها وكونيتها، لقد كان نقد الفهم التاريخي فلسفيا هو الموضوع الأقرب إلى عقل الصدر لأنه أيقن أن انتظام التاريخ هو وثيقة الإنسان الكبرى وأهم تعبير للحياة، وبذلك أعطى للوعي التاريخي بعدا آخر يستطيع من خلاله الإجابة على السؤال الأكثر إلحاحا وهو كيف يمكن أن تكون المعرفة التاريخية ممكنة.
كتاب فلسفة التاريخ عند محمد باقر الصدر
الكاتب حسين جويد الكندي
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2021
دار الولاء
ورقي
536
1050 جرام
9786144206584
كتب ذات صلة قد تعجبك










