السعر:
16.00 $
الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
طفولتي حتى الآن
الكاتب:
إبراهيم نصرالله
رواية “طفولتي حتى الآن” هي رواية حبٍّ فلسطينيٍّ مختلفٍ، عابرٍ للفقر والقهر والحروب الصغيرة والكبيرة، وبقدر ما تحتضنُ سيرةَ ساردها وشخصيّاتها، على مدى ستّين عامًا، فإنها تحتضنُ سيرة شعبٍ، وبقدر ما هي سيرة للمكان الحاضر، المخيم، فإنّها سيرة للمكان الغائب، فلسطين.
سرديّة شتاتٍ، وسرديّة الإنسان وقدرته على أن يلمّ شتات نفسه، في واقع صعبٍ مميتٍ ومُحاصَر؛ كما هي سرديّة التعلّق بالجمال، وكفاح الرّوح من أجل التمسّك بهذا الجمال، بكل أشكاله؛ الجمال الذي تحتضنه عيون البراءة المشرعة على اتّساعها في موازاة واقع يتضاعف تشوّهه.
وكما جاء في كلمة الناشر فإنها رواية تشدّ القارئ إلى الأعلى، للتّحليق فوق المخيّم، فوق الانتكاسات، وفوق الموتِ… إنها رواية حياةٍ. الروائي والناقد الفلسطيني فاروق وادي، صاحب كتاب “ثلاث علامات في الرواية الفلسطينية، و”سرير المشتاق” وغيرهما من الأعمال الأدبية، قدم الرواية قائلا: “على الرّغم من أنّني قرأت جميع أعمال إبراهيم نصر الله الروائيّة، بلا استثناء، إلاّ أن سحر “قناديل ملك الجليل” ظلّ طاغيًا في عقلي ووجداني، لم يزحمها من أعمال ابراهيم السرديّة على هذه المكانة إلّا رواية “طفولتي حتى الآن”، وهي عمل ساحر بمواصفات فنيّة إبداعيّة أخرى، جديدة ومختلفة. وفي مقارنة شفاهيّة بين العملين، قلتُ لإبراهيم: إذا كانت “القناديل” هي رواية عقلي التي نهضت على سرد ابداعيّ واستقصاء بحثي تاريخيّ لم يَحُلْ دون بهاء التخييل بأجنحته المحلِّقة، فإن “طفولتي حتى الآن” هي رواية قلبي التي ارتبطتُ بها وجدانيًا أكثر من غيرها، لما فيها من عناصر السّيرة، أو شبه السّيرة، بكلّ ألقها وحميميتها التي لم تحُلْ دون جنوح الخيال وانطلاقته الحُرةّ.
على أيّ حال، فإن رواية قلبي الإبراهيميّة هي الآن بين أيديكم، ولن أُفْرِطَ في الحديث عنها، فأصادر حقّكم في المتعة والعيش والتّأمل والدّهش”.
كما تصدّرت الرواية جملة على لسان إحدى شخصياتها، تقول: “لقد بتُّ متأكِّدةً الآن من أنّنا لسنا بحاجة لإنسان نشيخُ معه، بقدر ما نحن بحاجة لإنسان نبقى معه أطفالًا”، في وقت يستعير المؤلف قصيدة قصيرة كتبها منذ 33 عاما ضمّها ديوانه “عواصف القلب”، لتكون فاتحة للرواية ومدخلا لها تقول: “لم أترُكْ طفولتي، يومًا، تبتعد كثيرًا/ إنّ الوحوشَ تتجوّلُ في الجوار/ لذا… لم أَجِدْ بُدًّا من الاحتفاظِ بها… حتى الآن”.
أما غلاف الرواية فتم تصميمه اعتمادا على لوحة للفنان عصام طنطاوي.
يذكر أن نصر الله نال أكثر من عشر جوائز عن أعماله الرّوائية والشعرية، من بينها جائزة كتارا للرواية العربية 2020 عن رواية “دبابة تحت شجرة عيد الميلاد” للمرة الثانية، بعد فوزه بها عن رواية “أرواح كليمنجارو”، كما فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) 2018، عن رواية “حرب الكلب الثانية”، وجائزة القدس للثقافة والإبداع (الدّوْرة الأولى)، وفاز عن مجمل أعماله الشعرية بجائزة سلـطان العـويس للشـعر العربي، 1998، وجائزة عرار للشعر، 1991. وتناولت تجربته عشرات رسائل الدكتوراه والماجستير، وترجمت أعمال شعرية وروائية له إلى عدد من اللغات من بينها الإنجليزية، الإيطالية، الإسبانية، الألمانية، الفرنسية، الفارسية، الدنماركية والتركية وغيرها.
“لقد بت متأكدة الآن من أننا لسنا بحاجة لإنسان نشيخ معه، بقدر ما نحن بحاجة لإنسان نبقى معه أطفالا”. * نور – من الرواية
“على الرغم من أنني قرأت جميع أعمال إبراهيم نصر الله الروائية، بلا استثناء، إلا أن سحر “قناديل ملك الجليل” ظل طاغيا في عقلي ووجداني، لم يزحمها من أعمال إبراهيم السردية على هذه المكانة إلا رواية “طفولتي حتى الآن”، وهي عمل ساحر بمواصفات فنية إبداعية أخرى، جديدة ومختلفة. وفي مقارنة شفاهية بين العملين، قلت لإبراهيم: إذا كانت “القناديل” هي رواية عقلي التي نهضت على سرد ابداعي واستقصاء بحثي تاريخي لم يحل دون بهاء التخييل بأجنحته المحلقة، فإن “طفولتي حتى الآن” هي رواية قلبي التي ارتبطت بها وجدانيًا أكثر من غيرها، لما فيها من عناصر السيرة، أو شبه السيرة، بكل ألقها وحميميتها التي لم تحل دون جنوح الخيال وانطلاقته الحرة. على أي حال، فإن رواية قلبي الإبراهيمية هي الآن بين أيديكم، ولن أفرط في الحديث عنها، فأصادر حقكم في المتعة والعيش والتأمل والدهش”. * الروائي والناقد فاروق وادي
رواية طفولتي حتى الآن
الكاتب إبراهيم نصرالله
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2022
الدار العربية للعلوم ناشرون
ورقي
512
900 جرام
9786140134669
كتب ذات صلة قد تعجبك










