السعر:
14.00 $
الحالة:
متوفر في المخزون
رأيت رام الله
الكاتب:
مريد البرغوثي
“رأيت رام الله” هو كتاب سيرة ذاتية للشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي، نُشر عام 1997، ويُعد من أبرز الأعمال التي تناولت تجربة العودة بعد الغربة الطويلة.
يبدأ البرغوثي بسرد لحظة عبوره جسر الملك حسين إلى الضفة الغربية بعد ثلاثين عامًا من النفي، حيث يصف مشاعره المتضاربة بين الفرح والاغتراب. يستعرض التحولات التي طرأت على رام الله، المدينة التي غادرها شابًا وعاد إليها غريبًا، متأملًا في التغيرات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها.
الكتاب لا يقتصر على وصف العودة فحسب، بل يغوص في تفاصيل حياة البرغوثي في المنفى، وعلاقته بزوجته الكاتبة رضوى عاشور وابنهما الشاعر تميم البرغوثي، مسلطًا الضوء على معاناة الفلسطينيين في الشتات.
تميز العمل بأسلوبه الأدبي الراقي، حيث مزج بين النثر والشعر، وقدم تأملات عميقة في مفاهيم الوطن والهوية والحنين. نال الكتاب جائزة نجيب محفوظ للإبداع الأدبي، وترجم إلى عدة لغات، مما يعكس تأثيره الواسع وأهميته في الأدب الفلسطيني والعالمي.
“رأيت رام الله” كتاب فاز بجائزة نجيب محفوظ للإبداع الأدبي (1997) هل هي رام الله سرّ الإبداع المحقق!! أم أنها الثلاثون عاماً من الغربة أشعلت في القلب الحنين والاشتياق إلى ساكني رام الله!! أم أنه الوطن المحرم المنتظر على مشارف جسر العبور… جسر العودة ذاك الذي سكن في ذاكرة مريد البرغوثي بصرير خشبة، وبضيق مساحته وقصر طوله. هو ذاك الجسر القصير مشت عبره الذاكرة إلى ذاك الأفق الرحب المشبع برائحة الأهل والمترع بالصور القديمة الساكنة في الوجدان.
مريد البرغوثي فاز بجائزة عبوره ذلك الجسر الخشبي الصغير وكأنه بتجاوزه تمكن من المثول أمام أيامه، وجعل أيامه تمثل أمامه، يلمس تفاصيل منها بلا سبب مهملاً منها تفاصيل أخرى بلا سبب، مثرثراً لنفسه عمراً كاملاً، في يوم عودته ومن حوله يحسبون أنه في صمت عبر الجسر المحرم عليه بعد ثلاثين عاماً، وفجأة انحنى ليلملم شتاته، كما يلمّ جهتي معطفه إلى بعضها في يوم من الصقيع والتلهف. أو كما يلملم تلميذ أوراقه التي بعثرها هواء الحقل وهو عائد من بعيد.
وعلى مخدعه في تلك الليلة، ليلة العودة-لملم النهارات والليالي ذات الضحك، ذات الغضب، ذات الدموع، ذات العبث، وذات الشواهد الرخامية التي لا يكفيه عمر واحد لزيارتها جميعاً، من أجل تقديم الصمت والاحترام، وفي غمرة كل ذلك الروح شاحبة، والنفس ذابلة، وسؤال يقفز، ما الذي يسلب الروح ألوانها والنفس أنغامها؟!! وما الذي، غير قصف الغزاة أصاب الجسر؟. لملم مريد البرغوثي كل ذلك ليحكي في كتابه هذا رحلة عذاب فلسطين من خلال أسلوب قصصي شاعري رائع، جسد صدقه الإنساني المعذب والجميل.
كتاب رأيت رام الله
الكاتب مريد البرغوثي
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2018
دار الشروق
ورقي
263
450 جرام
9789770931554
كتب ذات صلة قد تعجبك










