السعر:
70.00 $
الحالة:
غير متوفر في المخزون
غير متوفر في المخزون
دروس في الفلسفة الإسلامية 4/1
الكاتب:
مرتضى المطهري
قدم الشيخ مرتضى المطهري مساهمات كبيرة في تحديث دراسة المعقول الإسلامي، حين انبرى لتدريس المنطق، والفلسفة، وعلم الكلام في الحوزة العلمية في قم وكلية الالهيات في جامعة طهران بأسلوب معاصر، ارتكز على بيان الجذور التاريخية للنظريات والمقولات الفلسفية، سعيا للوصول إلى نسبها الفكري، ولحظة تأسيسها، كما اهتم بمتابعة تطور طريقة بحثها وكيفية البرهنة عليها، ومن ثم اكتشاف علاقتها بالأفكار والنظريات الأخرى المناظرة لها، التي بحثها فلاسفة الغرب أو الشرق، كذلك أسهم الشهيد المطهري – تبعا للمنهج الذي أشاد أركانه صدر المتألهين – في عقلنة ما قد يبدو لا معقولا في التراث الإسلامي، كما يبدو ذلك في قراءاته للعرفان الإسلامي، وكشفه لما يزخر فيه من تجليات وإشراقات، تعبر عن الطاقة الروحية للإنسان، وما يمكن أن تملأه من فضاءات رحبة، لم تستوعبها الفلسفات الحديثة، كما لم يملأها المعقول الكلاسيكي.
ويقف المطهري على رأس مجموعة من العلماء من تلامذة الفيلسوف الإسلامي العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي، ممن أغنوا المكتبة الإسلامية بعدد وفير من الكتابات المنهجية، التي اشتدت الحاجة لها في السنوات الأخيرة، بعد ما عرفناه من الإهمال والنفي الذي تعرض له الموروث المعرفي الإسلامي على يد بعض المنبهرين بالغرب في ديارنا.
وبفضل الجهود المباركة التي بذلها المطهري وعلماء آخرون، تنامي الدرس الفلسفي في الحوزات العلمية والجامعات في إيران، بصورة ليس لها نظير في الحواضر العلمية التقليدية الأخرى في العالم الإسلامي؛ ولذا يمكن القول: إن أبرز حاضرة إسلامية لدراسة، وتدريس، وإعادة تدوين، المعقول الإسلامي هي الحوزة العلمية في قم، التي لا يعرف حقيقة الدرس الفلسفي فيها وانجازاته إلا من درس الأعمال الفلسفية للعلامة الطباطبائي، وتلامذته، الذين يعد في طليعتهم المطهري.
إن من يقرأ بالفارسية يمكنه متابعة الدوريات التي تصدر في إيران، والتعرف على آثار الباحثين الإيرانيين في الفلسفة الإسلامية، وكيف أسهم تطور الدرس الفلسفي لديهم، في نقل الحوار حول قضايا التحديث والأسلمة والتطبيق خطوات أساسية إلى الأمام، على يد دارسي الفلسفة من تلامذة العلامة الطباطبائي، وتلامذة الشهيد المطهري.
ومما يدعو للأسف أن المثقفين في البلاد العربية لم يلتقوا فكر الشهيد المطهري، ولم يتعرفوا على أعماله الفلسفية، بسبب الجهل أو التجاهل الذي يبديه بعض أساتذة الفلسفة في ديارنا.
فكم هي الترجمات التي أغرقت أسواقنا الثقافية من الفرنسية، والإنجليزية والألمانية، ولكن من النادر أن نعثر على أعمال مدونة باللغات الشرقية (الفارسية، التركية، الأردية، البنغالية … وغيرها) منقولة إلى العربية، وإن اهتم بعض الناشرين في السنوات التي تلت انتصار الثورة الإسلامية في إيران بنقل بعض الكتب الفارسية التي تهم الأوساط الشعبية إلى اللغة العربية.
ويعتبر الفكر الفلسفي للشهيد المطهري نموذجا واضحا على حالة الإهمال في الأوساط الثقافية العربية، إذ لم ينقل منه للعربية سوى بعض المحاضرات، والرسائل الموجزة، والأعمال الثانوية، فيما ظلت بعض أعماله الأساسية غائبة عن القارئ العربي.
* عبد الجبار الرفاعي
كتاب دروس في الفلسفة الإسلامية 4/1
الكاتب مرتضى المطهري
ترجمة عبد الجبار الرفاعي
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
عبد الجبار الرفاعي
متوفر
2008
مركز دراسات فلسفة الدين - العراق
مجلد
1229
3500 جرام
9789647052863
كتب ذات صلة قد تعجبك













