السعر:
8.00 $
الحالة:
متوفر في المخزون
بين أبي العلاء المعري وداعي الدعاة الفاطمي
الكاتب:
أبو العلاء المعري - أبو النصر بن أبي عمران الفاطمي
في السنة التي انتقل فيها المعري إلى ربه زار مدينة حلب أبو نصر هبة الله بن موسى بن أبي عمران أحد كبار علماء الإمامية الإسماعيلية المتبوئ منصب داعي الدعاة إلى مذهب الفاطميين. فأراد أن يداعب الشاعر الحكيم وهو في آخر شيخوخته، فكتب إليه يستنكر اجتنابه أكل اللحوم ويسأله بيان الحجة في استحسان هذا النوع من الزهد. ودارت بينهما على أثر ذلك هذه الرسائل الخمس التي كان آخرها بقلم داعي الدعاة الفاطمي وكان وصول تلك الرسالة إلى المعرة عند وفاة شيخها وحكيمها رحمه الله.
كان ياقوت الحموي قد اختصر هذه الرسائل وأوردها في معجم الأدباء. وأشار الأستاذ عبد العزيز الميمني الراجكوتي إلى وجودها كاملة في خزانة ليدن.
فإن المعروف عن أبي العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي أنه كان يعيش عيشة الزهد وهو القائل:
فاترك لأهل الملك لذاتهم فحسبنا الكماة والأحبل
ونشرب الماء براحاتنا إن لم يكن ما بيننا جنبل
وكان في الشطر الثاني من حياته صائم الدهر، مجتنباً أصناف اللحوم متعففاً عن صيد البر والبحر، حتى لقد مرض مرة فوصف له الطبيب الفروج، فلما جيء به لمسه بيده وقال:
استضعفوك فوصفوك، هلا وصفوا شبل الأسد!
على أن اجتنابه أكل اللحم كان عن زهد مباح. لا عن رأي في ذلك يخالف به الأديان.
كتاب بين أبي العلاء المعري وداعي الدعاة الفاطمي
الكاتب أبو العلاء المعري – أبو النصر بن أبي عمران الفاطمي
ترجمة صباح جمال الدين
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
صباح جمال الدين
متوفر
2018
دار الوراق للنشر
ورقي
150
450 جرام
9789933583347
كتب ذات صلة قد تعجبك










