السعر:

السعر الأصلي هو: 14.000 د.ك.السعر الحالي هو: 12.000 د.ك.

الحالة:
غير متوفر في المخزون

غير متوفر في المخزون

الفكر, مؤمنون بلا حدود

المطابقة والاختلاف 3/1

الكاتب:
عبدالله إبراهيم

يبحث مشروع “المطابقة والاختلاف” للناقد العراقي عبدالله إبراهيم، بأجزائه الثلاثة الصادرة عن مؤسسة “مؤمنون بلا حدود”، في الروايتين الغربية والإسلامية حول الذات والآخر، مؤكدا على فكرة أساسية هي أن المركزيات تصاغ استنادا إلى نوع من التمثيل الذي تقدمه المرويات الثقافية (الدينية، والأدبية، والتاريخية، والجغرافية، والفلسفية، والأنثروبولوجية) إلى الذات المعتصمة بوهم النقاء الكامل، والآخر المدنس بالدونية الدائمة.

ويرى الناقد أن التمركز هو نوع من التعلّق بتصور مزدوج عن الذات والآخر، تصوّر يقوم على التمايز والتراتب والتعالي، ويتشكّل عبر الزمن بناء على ترادف متواصل ومتماثل لمرويات تلوح فيها بوضوح صورة انتقيت بدقة لمواجهة ضغوط كثيرة.

التمركز الذاتي
تكشف التحليلات المعمقة للمرويات الكبرى الطريقة البارعة للسرود التي تنتظم حول حبكة دينية، أو ثقافية، أو عرقية مخصوصة، مخضعة كل عناصر السرد لخدمة تلك الحبكة، التي تظل يقظة في إثراء تمجيدي للذات، وخفض تبخيسي للآخر.

هذا ما سوّغ لإبراهيم ضرورة الانطلاق من واقع العالم اليوم من أجل كشف الأسباب التي تتبلور فيها أفكار التمركز، كما هو الأمر بالنسبة إلى المركزية الإسلامية في الرهانات والسجالات القائمة في عصرنا، حيث يتطلّع مشروع الناقد إلى الالتحاق بالبحوث الفكرية، التي تسعى إلى البحث في معنى العالم، وتسهم في تفسيره، فلولاها لكان العالم، حسب رأيه، مازال مبهما، يشوبه الالتباس؛ فالمشاريع الفكرية تقترح تأويلا للعالم، ووصفا للمعرفة، وتتخطّى ذلك، في بعض الأحيان، إلى بسط مقترحات حول تغيير الأفراد والمجتمعات، وإعادة النظر في تواريخها.

وقد قطف العالم ثمار الكثير من البحوث الفكرية، وأفاد منها، وعلى الرغم من ذلك، أغلبها أمسى اليوم في ذمّة التاريخ؛ لأنها انتظمت في إطار نموذج (paradigm) خاص بعصرها، كالنموذج اللاهوتي، أو الميتافيزيقي، وما عادت فاعلة في العصور الحديثة، غير أنّها حفّزت الأفكار الجديدة إمّا لمعارضتها وإمّا لموافقتها، وإمّا لتخطّيها.

وبما أنّه لكلّ عصر نموذجه الفكري، يرى إبراهيم أنه من اللازم الاعتراف بأن عصر بناء الصروح الفكرية الكبرى قد انحسر، وبدأ يتوارى، وحلّ محله عصر النقد والتحليل؛ أي تحليل الصروح التي وُضِعت تحت تصرف الناس نظاما متّسقا من الفرضيات والنتائج. ولطالما ألهمته تلك الصروح بالطموح، وليس بالنتائج؛ فلكي يقع الإلمام بظاهرة كبيرة، كالمركزيات الثقافية، والدينية، والعرقية، ينبغي تمهيد الأرضيّة، ووضع الإطار المنهجي، واقتراح المفاهيم، ثمّ صوغ رؤية يصدر عنها الباحث في مقاربته لتلك الظواهر.

لقد انغمس الباحث في مشروع “المطابقة والاختلاف” نحو ربع قرن، بالتوازي مع غوصه في دراسة الظاهرة السردية باعتبارها ظاهرة ثقافية. ويعترف بأنه انخرط في دراسة المركزيات الثقافية، وهي تشكّل لبّ المشروع، وعالجها على مستويين؛ أولهما ظاهرة التمركز حول الذات في سياقها الثقافي والتاريخي، وثانيهما تحليل فرضيّاتها وبنياتها، والسعي إلى تفكيكها من أجل تفريغ حمولاتها الأيديولوجية. وكان يجري تعديلا على بعض أفكاره كلّما وجد حاجة إلى ذلك.

 

كتاب المطابقة والاختلاف 3/1

الكاتب عبدالله إبراهيم

 

 

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2018
مؤمنون بلا حدود
ورقي
968
1500 جرام
9786148030758
كتب ذات صلة قد تعجبك