السعر:
8.00 $
الحالة:
غير متوفر في المخزون
غير متوفر في المخزون
الطواحين وأنا
الكاتب:
عباس أرناؤوط
نعثر في (الطواحين وأنا) على علامة أجناسية هي عبارة “رواية” تصاحب العنوان موجهة القارئ منذ البدء على تلقيها باعتبارها رواية، غير أن القارئ العارف بحياة الكاتب وفنه يجد نفسه أمام نصوص لا تخلو من التطابق بين الكاتب والراوي والشخصية، وبذلك، تكشف السيرة الذاتية عن ذاتها؛ كونها كتبت بضمير المتكلم المفرد “أنا” الذي يصهر كل من الراوي والشخصية والكاتب في بوتقة واحدة، وبكلام آخر، في ذاكرة واحدة توحدت فيما يشبه حالة الحلول، فماذا أراد عباس أرناؤوط أن يقول لنا في طواحينه هذه:
يقول الكاتب في ثنايا عمله:
“… أؤمن أن الفن رسالة وأن أفعالنا هي كلماتنا تمشي على الأرض ولا بدّ أن يطابق العمل الفكر.
لو سألني سائل في أي زمن عشت لقلت عشت زمن عبد الناصر. آمنت وتعلّمت أن الأمة واحدة لا تفرّق بينها حدود.. وأن لغتنا أحد عوامل وحدتنا.. كم حاول الاستعمار أن ينمّي اللهجات المحلية كي يجعل اللغة لغات والأمة شعوب.. كنّا إذا اجتمعنا في الغرب طلبة من أقطار مختلفة تجمعنا اللغة بها نتعارف ونتفاهم.. لهذا فأوّل واجباتي أن أحافظ على اللغة العربية وقرّرت أن تكون أعمالي باللغة العربية الفصحى تجمع الأمة ولا تفرقها…”.
هكذا هو عباس أرناؤوط يكتب عن الحياة، عن الموت، عن الفن؛ عن الحرية، وعن العدل “… ليتني كنت تشي جيفارا.. أقاتل من أجل العدل.. أو بوذا يبحث عن السعادة للآخرين (…) أريد أن أكتب النهاية..
هذا كتاب عن الحياة ونهاية الحياة الموت.. كلنا يعرف النهاية.. وكلّنا يجهلها.. يوماً كتبت قصة عنوانها “يحدث الآن”.. وما يحدث الآن هو النهاية.. أو لعلّه البداية لحكاية تالية…”.
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2021
المؤسسة العربية للدراسات والنشر
ورقي
232
190 جرام
9786144861585
كتب ذات صلة قد تعجبك










