السعر:
44.00 $
الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
السفينة قبل نوح ؛ فك شفرة قصة الطوفان في ضوء الاكتشافات الآثارية الجديدة بعد عام 2000 ميلادي
الكاتب:
أيرفينغ فينكل
كتاب السفينة قبل نوح: فك شفرة الطوفان، من تأليف إيرفينغ فينكل، عالم الآشوريات البريطاني، يقدّم كشفاً أثرياً مثيراً حول قصة الطوفان. يستند الكتاب إلى لوح طيني بابلي اكتشفه المؤلف، يحتوي على وصف تفصيلي لسفينة الطوفان البابلية، تعود لأكثر من 3700 سنة.
يُبرز الكتاب كيف أن قصة الطوفان لم تكن حكراً على الكتب السماوية، بل كانت متجذرة في حضارات ما بين النهرين، وخاصة في ملحمة جلجامش. المثير أن الوصف في اللوح يكشف عن سفينة دائرية الشكل، مصنوعة من القصب والحبال، ما يتناقض مع التصورات التقليدية للسفينة ذات الشكل المستطيل.
يُناقش فينكل في الكتاب العلاقة بين هذه الأسطورة السومرية/البابلية وقصة نوح كما وردت في التوراة والقرآن، ويعرض كيف انتقلت الرواية وتحوّرت عبر الزمن. الكتاب يجمع بين التحقيق الأكاديمي والسرد القصصي، ويطرح أسئلة عميقة عن أصل القصص الديني والتاريخي.
لا شيء من بين جميع الإنجازات العظيمة التي عادت بالنفع على البشرية يتفوق على اختراع الكتابة، هذه الوسيلة الرائعة التي نعدها جميعاً أمرا مفروغا منه، وقد ظهرت بقدر ما يعلمنا علم الآثار في قلب بلاد ما بين النهرين القديمة، بين نهري دجلة والفرات، أرض العراق اليوم لأول مرة، فكانت، كما تبلورت خلال الألفية الرابعة قبل الميلاد، نظاماً رائعاً من العلامات الموحدة التي تحفظ صوت الكلمات واللغة و”نعيد قراءتها” وفهمها، كان ذلك يعني، فجأة، أنه يمكن تسجيل الأفكار والخبرات ونقل المعرفة والحفاظ على التاريخ، فلقد انتهى عصر ما قبل التاريخ. بدأت الكتابة في بلاد ما بين النهرين بعلامات تصويرية بدائية، وتطورت إلى رموز مسمارية كاملة على شكل إسفين، مطبوعة على الواح، مصنوعة من الطين من ضفاف نهري دجلة والفرات، ولم يمر وقت طويل، حتى تمكن هذا النظام المرن القابل للتكيف من توصيل المفردات والقواعد، وتركيب الجمل للغتين المتميزتين المستخدمتين معاً في بلاد ما بين النهرين: اللغة السومرية القديمة، وهي أقدم لغة معروفة، لا علاقة لها بأية لغة، والأكدية القديمة، وهي لغة سامية مرتبطة بالعبرية والعربية الحديثة.
أصبحت اللغة الأكدية لغة منتشرة بمرور الوقت، واستخدمت في بلاطات ملوك الألفية الثانية قبل الميلاد، واعتمدت كتابتها المسمارية في لغات الشرق الأوسط القديمة الأخرى: العيلامية والحثية والحورية والأورارتية. كانت الكتابة المسمارية على الألواح شائعة، في العراق الوطن الأم لأكثر من ثلاثة آلاف عام، فتحتوي المتاحف ومجموعات الألواح الأخرى على قوائم كلمات وقواميس سومرية وأكدية، في السرد والشعر، والسحر والطب، والرياضيات، وعلم التنجيم، وعلم الفلك، والكتابات التجارية والإدارية، وشؤون الحياة اليومية الأخرى. والألواح المسمارية غنية بالمعلومات، ومثيرة للاهتمام، وتستحق التقدير، وفي بعض الأحيان تقدم وثيقة واحدة معلومات جديدة، يمكن أن تغير نتيجة بحوث متراكمة لسنوات، مثل اللوح الذي هو موضوع هذا الكتاب.
كتاب السفينة قبل نوح ؛ فك شفرة قصة الطوفان في ضوء الاكتشافات الآثارية الجديدة بعد عام 2000 ميلادي
الكاتب أيرفينغ فينكل
ترجمة نديم الكواز
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
نديم الكواز
متوفر
2023
دار الوراق
مجلد
500
1000 جرام
9789933583651
كتب ذات صلة قد تعجبك









