السعر:

14.00 $

الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع, روايات

أنصتوا إلى هزائمنا

الكاتب:
لوران غوديه

 

رواية أنصتوا إلى هزائمنا للكاتب الفرنسي لوران غوديه، الحائز على جائزة غونكور، هي عمل أدبي يتأمل في مفهوم الهزيمة عبر التاريخ والواقع المعاصر. تدور القصة حول عاصم، عميل استخبارات فرنسي، ومريم، عالمة آثار عراقية، يلتقيان صدفة في زيورخ. عاصم، رغم نجاحاته المهنية، يشعر بفراغ داخلي، بينما تسعى مريم لحماية التراث العراقي من دمار الحروب.

 

الرواية تتداخل مع ثلاث سرديات تاريخية: هنيبعل، أوليسيس غرانت، وهيلا سيلاسي، لتبرز كيف تتكرر الهزائم والانتصارات عبر العصور. بأسلوب شعري وتأملات فلسفية، تستعرض الرواية هشاشة الانتصارات وزيفها، وتطرح تساؤلات حول مصير الإنسان في مواجهة العنف والدمار.

 

العمل يُعد تأملًا عميقًا في التاريخ والهوية، ويبرز كيف يمكن للهزائم أن تكون أكثر صدقًا من الانتصارات.

«انصتوا إلى هزائمنا… خسرْنا. لم يأخذنا لم نكنْ أشكرين، ليس بسبب أخطائنا أو لنقصٍ في فطنتنا، لم نكن أكثرَ تعجرفاً أو جنوناً من الآخرين، غير أننا عانق الهزيمة يعرفه ما من ماتٍ والجنرالات الرافلة بالأوسمة، الطواطمُ الذي تعبدها المجتمعات بحماسة، بحكمون، ويعلمون بذلك منذ البداية، أوغلُوا إلى جداً، تاهُوا لمدّة أصعبَ من أن يعود هناك مكانٌ للانتصار.»

«لقاء بمحضونة الصدفة جمع عاصم (عميل العدوة الفرنسية) ومريم (الآثاريّة العراقيّة)، في فندق في مدينة زيوريخ السويسرية حافة، أو عند وول ستريت، إذ سرعان ما تكتشف الوهن الذي يكتنف حياتها. عاصم ينتابه السم، رغم نجاحه في جميع المهمات التي أوكلت لأنه يشعر بالهزيمة العميق في داخله: «لماذا لا يكون هناك بعد لحظات فرح خالصة لا يعقبها شيء سوى حياة ترفل بالسلامة في تخصصها في دَعَةٍ؟». تعمل مريم على تقليص القطع الأثرية في أكثر بقاع الأرض توتراً، حيث تتحكم الهمجيّة ويصعب تفادي الهزيمة. «لا يوفون بمتحف الموصل. ويلاحظ واحداً، وفي كل مكان يمرّون فيه، يحطّمون التماثيل وينسفون الآثار… ويعلمون… يمحون مواقع واحدة عالمياً، النمرود، الحضر… بمطارق، بجرّافات…»

وأخيراً لا تلبث هذه السرديّة أن تتساير مع ثلاث سرديات أخرى متخرجة من التاريخ (هنيعل، أوليس جرانت، هيلا سيلاسي)، تجاور هذه السرديّات تمنح اللحظة اللحظة إمكانيّة التأمّل كما يشحن تجارب التاريخ بحرارة الحاضر، ما يؤكّد على ترابط الأزمنة في سيرة قصيدة مثل نشيد تجيديّ. يتردّد صداه في مشروبات البشر على خلاف أزمنتهم تجاههم. فما من حدود تفصل الانتصار عن الهزيمة، والذي نجح في الغالب للصدفة، كما لن تكون المحصّلة سوى القليل من وصدوع، ما فاز بالانتصار -أي أمه- هشاً أو مرحلة من مراحل إنضاج الهزيمة التي لا فكاك منها أمام الذات، وأمام الزمن. وبالتالي يكون مبرّراً لنا أن نتخيل أيه تهزمنا أماتنا؟ وكيف يمكن أن نعانقها إذا بدا واضحاً زيف ما عداها؟رواية كمية وقاتمة، مشغولة برهافة جارحة، وببنبرة ملحميّة غنائيّة عالية، سيطر على تمّل وعميق في التاريخ البشري طويل، حيث الفن والحب والشعر وكل ما ساهم فيه الحضارة عن نفسها خير ما فيه.

 

 

رواية أنصتوا إلى هزائمنا

الكاتب لوران جوديه

ترجمة أيف كادوري – حازم عبيدو

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
أيف كادوري - حازم عبيدو
متوفر
2018
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ورقي
239
550 جرام
9782843091452
كتب ذات صلة قد تعجبك