29.00 $
ما من شَكٍّ في أَنَّ أَعمال جوزيف شاخت عُمومًا وأَثَرَهُ الأَهَمَّ أُصول الفِقهِ المُحَمَّدِيّ خُصوصًا تَبقى، على الرَّغم من مُضِيِّ زمن على كتابتها، من الآثارِ المرجعيَّة في دراسات المُستشرقين الجادِّينَ وكذلك في بُحوث المسلمين المُنفَتحينَ على مناهجِ النَّقدِ التاريخي الراغبِين في دراسة النصوص الدينيَّة دراسة تَـثَـبـُّتِـيَّـةً. بيدَ أَنَّ عَدَّها أَعمالًا مَرجعيَّةً لا يعني أَنّا نُوافِقُ … تابع قراءة أصول الفقه المحمدي
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه