السعر:
66.00 $
الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
مفاهيم الليبرتارية وروادها 7/1
الكاتب:
مجموعة مؤلفين
مفاهيم الليبرتارية وروادها ؛ 1 – التشكيك في السلطة
المبدأ الأول للمحلل الاجتماعي الليبرتاري هو القلق بشأن تركيز السلطة. ولعل أحد المأثورات في الفكر الليبرتاري هو قول اللورد آكتون “السلطة تنحو للإفساد، والسلطة المطلقة تُفسد بصورة مطلقة”.
ويقول المؤرخ رالف رايكو بإن “جوهر التجربة الأوروبية الفريدة هو أن حضارة قد تطورت شعرت بذاتها بأنها تامة -المسيحية- ومع ذلك فقد تم تفكيك مركزيتها بطريقة راديكالية. بسقوط روما، تحولت القارة إلى خريطة فسيفسائية من المقاطعات والكيانات السياسية المنفصلة والمتنافسة التي استبعدت الانقسامات الداخلية فيها هي نفسها قيام سلطات مركزية”. الكنيسة المستقلة كبحت سلطة الدول، تماما كما منع الملوك تركز السلطة في يد الكنيسة. وفي المدن الحرة الدستورية في القرون الوسطى طور الناس مؤسسات للحكم الذاتي ووفرت المدن مجالاً لازدهار التجارة.
مفاهيم الليبرتارية وروادها ؛ 2 – الفردية والمجتمع المدني
كان أول انتصار واضح لليبرالية هو التحقق التدريجي للتسامح الديني، والذي تبعته المطالبة الأكثر راديكالية بالفصل التام بين الكنيسة والدولة. وتعتبر مقالة جون لوك (رسالة حول التسامح) التي اخترناها في هذا الجزء مناقشة بارعة لوضع ضمير الفرد خارج نطاق سلطة الدولة. وفي بحثه حول كيفية مشاركة الأفراد في مجتمع مدني، يفحص آدم سميث العلاقة بين العدل والإحسان، إذ قال إن الأخير يجعل الحياة أكثر مدعاة للسرور وهو ضرورة لمجتمع جيد. لكن يمكن للمجتمع أن يعيش دون أن يعتمد بالضرورة على الإحسان، غير أنه لا يستطيع العيش دون عدل، وهو يعني بذلك أمن حياة كل إنسان وحريته وأملاكه ضد اعتداء الآخرين عليها. ما دامت حياننا وأملاكنا آمنة، فإنه بوسعنا التعاون مع الآخرين لتحقيق أهدافنا، وإذا لم يكن الأمر كذلك، فسنجد أنفسنا حقاً في حرب الجميع ضد الجميع.
مفاهيم الليبرتارية وروادها ؛ 3 – الحقوق الفردية
سرت فكرة الحقوق الفردية طيلة تاريخ الفكر الليبرالي والليبرتاري. بعض الفلاسفة فكروا بأن تلك الحقوق جاءت من الله؛ ولذلك فإن إعلان الاستقلال (الأميركي) ينص على أن البشر “موهوبون من الخالق” بنعمة حقوق ثابتة. هناك آخرون وجدوا مصدر الحقوق في طبيعة الإنسان نفسه -ومن هنا جاءت عبارة حقوق “طبيعية”- أو في الحاجة للتعاون الاجتماعي، لكنهم جميعًا يتفقون على أن هذه الحقوق أساسية، أي أنها ليست ممنوحة من الحكومة.
والجميع يوافقون على أنه ينبغي للأفراد أن يكونوا أحراراً في ممارسة حياتهم كما يشاؤون، طالما حافظوا على احترام حقوق الآخرين بصورة مماثلة.
المفاهيم الليبرالية وروادها ؛ 4 – النظام التلقائي
كثير من الفلاسفة العظام فشلوا في إدراك وجود النظام التلقائي. فإمانويل كانت، على سبيل المثال، ورغم دفاعه عن الحقوق الفردية، كان يعتقد بأنه لا يمكن للسلام والنظام أن يتواجدا دون إكراه. وكارل ماركس لم يكن يستطيع أن يرى سوى “فوضى الإنتاج الرأسمالي” وليس الرخاء الهائل الناتج من النظام غير المخطط الذي كان آدم سميث قد سماه قبل خمسة وسبعين عاماً “النظام البسيط للحرية الطبيعية” (…).
النظام الطبيعي ليس هو فقط السوق، فالمفكرون الليبرتاريون يشيرون إلى القانون، واللغة، والعادات والنقود باعتبارها مؤسسات تطورت دون توجيه مركزي – وكما يقول آدم فيرغسون، المفكر الأسكتلندي المعاصر لآدم سميث، فقد كانت “نتيجة لعمل بشري لكنها لم تكن نتيجة لأي تخطيط بشري.
مفاهيم الليبرتارية وروادها ؛ 5 – الأسواق الحرة
غالباً ما يتم الربط بصورة وثيقة بين الليبرتارية والدفاع عن الأسواق الحرة. هذا التصور صحيح تماماً ولكن ربما كانت هناك مبالغة في التركيز عليه. غاية الليبرتارية ليست هي الدفاع عن علاقات الأسواق بحد ذاتها –وليست بالتأكيد أشكالاً رأسمالية من النظام- بقدر ما هي الدفاع عن الحرية الفردية، والمجتمع المدني، والنظام التلقائي. السوق الحر هو النظام الاقتصادي الذي ينشأ عندها يتاح للأفراد اكتساب الملكية وتبادلها دون الخضوع سوى لاشتراط عدم انتهاك حقوق الآخرين. الأسواق أيضاً هي الشكل الضروري للنظام إذا كان لبني البشر أن يكونوا قادرين على التعاون لتحقيق أهدافهم المتشابكة.
مفاهيم الليبرتارية وروادها ؛ 6 – السلام والتوافق الدولي
رأى الليبراليون الكلاسيكيون أن الحرب هي البلاء الأكبر الذي يمكن لسلطة الدولة أن تجعله يحيق بالمجتمع. الإنسانيون، شأنهم شأن المسيحيين، وآخرون كثيرون أبدوا اشمئزازهم من المذابح الجماعية التي تتصف بها الحروب. لكن الليبراليين أضافوا شيئًا آخر إلى الحجج التي ساقوها ضد الحرب كما يتبين من مقال لودفيغ فون ميزس في هذا الجزء من السلسلة. الليبراليون أدركوا أن الحرب تمزق الأشكال السليمة من التعاون؛ العائلات، علاقات الأعمال، والمجتمع المدني، وأنها كذلك تلحق دماراً بمجمل عملية التعاون الاجتماعي والتخطيط بعيد المدى. تبعاً لذلك، فقد كان أحد الأهداف الرئيسية لليبرالية هو منع الملوك من تعريض رعاياهم للأخطار في حروب لا ضرورة لها، وقد أكد آدم سميث أنه ليس هناك الكثير مما يلزم لإيجاد مجتمع بالسعادة والرخاء أكثر من “سلام وضرائب سهلة وإدارة مقبولة للعدالة”.
مفاهيم الليبرالية وروادها ؛ 7 – مستقبل الليبرتارية
قد يبدو السلوك الليبرتاري نحو التغيير بالنسبة لبعض القراء متناقضًا. الليبرتاريون يؤمنون بآفاق التغيير الاقتصادي والتكنولوجي والثقافي، لكنهم مع ذلك يصرون على الالتزام بالمبادئ القديمة والثابتة للحكومة. لا تناقض في ذلك، فكما يعترف كل كتاب هذا الجزء صراحة أو ضمنًا، فإن المبادئ الليبرتارية التي وضعها جون لوك وآدم سميث والثورة الأميركية والدستور تخلق إطارًا للتقدم. عندما نحمي حق الأفراد في التفكير، والاتصال، والإبداع، والتبادل -عندما نتمسك بشدة بقواعد الملكية الخاصة، والتبادل الحر، والقبول الحر- فإننا نوجد مجتمعًا يمكن فيه حدوث التغيير. كل انحراف عن هذه القواعد -كل استخدام للحكومة من أجل إخراج فكرة معينة لشخص ما حول نتائج أفضل إلى حيز الوجود- يشكل عامل إعاقة للتقدم.
كتاب مفاهيم الليبرتارية وروادها 7/1
الكاتب مجموعة مؤلفين
ترجمة صلاح عبد الحق
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
صلاح عبد الحق
متوفر
2008
رياض الريس للكتب والنشر
ورقي
978
2500 جرام
9789953213705
كتب ذات صلة قد تعجبك

















