السعر:
13.00 $
الحالة:
متوفر في المخزون
مدخل إلى المنطق
الكاتب:
فيصل غازي مجهول
إن للمنطق تاريخاً طويلاً منذ نشأته الأولى إلى يومنا هذا، ووجهات نظر عدة في تناوله، كأي علم من العلوم.
ومن الصعوبة أن يشتمل كتاب واحد على كل ما فيه من موضوعات ومشكلات ومسائل.
وإذا بدأنا بالمنطق اسماً وعِلماً فإننا نبدأ من اليونان، لكن هذا لا يمنع من أن نرجع فيه فكرةً إلى …
مَن هُم أقدم منهم؛ وهذا الموضوع يشغل مؤرخي العلوم والباحثين في نشأتها، فكم من إشارة في الشرق أصبحت علماً في الغرب، وإذا قسمنا الفلسفة على مباحث أو حقول كان المنطق منها، لكن التركيز فيه يختلف من فيلسوف لآخر، فكثير من الفلاسفة التقليديين قد كتبوا في المنطق بوصفه مبحثاً مهماً من مباحث الفلسفة، فكانوا فلاسفة مناطقة، وآخرون كان لهم دراية به، لكنهم لم يكتبوا فيه، وكذلك الفلاسفة المحدثون والمعاصرون، منهم من كتب في المنطق فبرع وأبدع، ومنهم من شغلته المباحث الأخرى عنه، وقد برز على مر النتائج نقاد للمنطق، للمنطق كله أو لأجزاء منه.
وكان هذا النقد يؤخذ بالحسبان عند الدارسين والمهتمين، وقد يكون النقد محفزاً لتجاوز أخطاء أو للإتيان بمنطق جديد أو الدفاع عن فكرة قديمة يراها بعضٌ أنها صحيحة.لكن، قبل الشروع بالكتابة أو إبداء الرأي في المنطق ينبغي أن يكون هناك إلمام بهذا العلم، فبعضُ مَن نقدَ المنطق لم يعرفه جيداً، وبعضٌ عرفَ فتركَ عن دراية وعلم، وبعضٌ نقد جزءاً منه وطور ما يمُكن أن يُطور منه.
وهذا الكتاب مساهمة متواضعة في المنطق، وكل ما جاء فيه يُعد مدخلاً، وإن كنتُ قد أطلتُ في مسائل أكثر من غيرها فذلك لأغراض تعليمية، لا لأنها الأهم في المنطق.إن للمنطق تاريخاً طويلاً منذ نشأته الأولى إلى يومنا هذا، ووجهات نظر عدة في تناوله، كأي علم من العلوم. ومن الصعوبة أن يشتمل كتاب واحد على كل ما فيه من موضوعات ومشكلات ومسائل. وإذا بدأنا بالمنطق اسماً وعِلماً فإننا نبدأ من اليونان، لكن هذا لا يمنع من أن نرجع به فكرةً إلى مَن هُم أقدم منهم. وهذا الموضوع يشغل مؤرخي العلوم والباحثين في نشأتها. فكم من إشارةٍ في الشرق أصبحت علماً في الغرب. إذا قسمنا الفلسفة على مباحث أو حقول كان المنطق منها، لكن التركيز فيه يختلف من فيلسوف لآخر. فكثير من الفلاسفة التقليديين قد كتبوا في المنطق بوصفه مبحثاً مهماً من مباحث الفلسفة، فكانوا فلاسفة مناطقة. وآخرون كان لهم دراية به، لكنهم لم يكتبوا فيه. وكذلك الفلاسفة المحدثون والمعاصرون، منهم من كتب في المنطق فبرع وأبدع، ومنهم من شغلته المباحث الأخرى عنه. وقد برز على مر التاريخ نقاد للمنطق، للمنطق كله أو لأجزاء منه. وكان هذا النقد يؤخذ بالحسبان عند الدارسين والمهتمين. وقد يكون النقد محفزاً لتجاوز أخطاء أو للإتيان بمنطق جديد أو الدفاع عن فكرة قديمة يراها بعضٌ أنها صحيحة.
لكن، قبل الشروع بالكتابة أو إبداء الرأي في المنطق ينبغي أن يكون هناك إلمام بهذا العلم، فبعضُ مَن نقدَ المنطق لم يعرفه جيداً، وبعضٌ عرفَ فتركَ عن دراية وعلم، وبعضٌ نقد جزءاً منه وطور ما يمُكن أن يُطور منه.
وهذا الكتاب مساهمة متواضعة في المنطق، وكل ما جاء فيه يُعد مدخلاً، وإن كنتُ قد أطلتُ في مسائل أكثر من غيرها فذلك لأغراض تعليمية، لا لأنها الأهم في المنطق.
كتاب مدخل إلى المنطق
الكاتب فيصل غازي مجهول
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2013
صفحات للدراسات والنشر
ورقي
160
460 جرام
9789933495206
كتب ذات صلة قد تعجبك










