السعر:

95.00 $

الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
دراسات إسلامية, مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي

مدارس التفسير الإسلامي 4/1

الكاتب:
علي أكبر بابائي

إن النهل من القرآن الكريم والإسترشاد به بوصفه وحياً إلهياً، مرهون بالفهم الدقيق والصحيح لآياته الكريمة ومن خلال هذه الرؤية يمكن تقسيم المعارف القرآنية إلى: واضحة وقابلة للفهم لكل من يتقن اللغة العربيّة؛ وتلك المحتاجة إلى تفسير وتدبّر: وثالثة هي ما يحتاج ما هو أكثر من مجرّد التفسير… وبسبب تنوّع آيات القرآن وإختلاف مستويات الفهم والإدراك لمعانيها ومقاصدها، فقد انبرى علماء الإسلام ومنذ أمد طويل إلى أزاحة الستار عن هذه الآيات: فنشأ وتبلور ما عرف بـ”علم تفسير القرآن” ودوّنت فيه عشرات الكتب، واحتاجت تجربة التفسير إلى مناهج ومدارس تنظر لها.

وبالرغم من أنه يجب تمجيد ما بذله المفسرون من جهود في تفسير القرآن الكريم وضرورة الإستفادة القصوي من هذه الجهود إلا أنّ دراسة هذه المحاولات القيّمة والتحقّق من صحّة المناهج التفسيريّة المعتمدة من قبل المفسّرين وسقمها، والإستفادة من تجاربهم والخطاء التي ارتكبها بعضهم، تبقى محلاً للحاجة المؤكدة؛ فمن خلال هذه الجهود المضاعفة يمكن ضبط عملية فهم القرآن وتصويب مسارها.

ومن هنا، فإننا نجد من الضروري دراسة النقاط الأربع أدناه التي هي بمثابة خطوات أربع ينبغي أن تقطع ليبلغ الساعي في سبيل التفسير غايته المنشودة:

  • دراسة المرتكزات والأسس التي تمثل النظريات الكبرى التي تولد منها قواعد التفسير.
  • دراسة هذه الأسس والقواعد وتقييم دورها وتحديد ضوابطها.
  • دراسة المدارس التفسيرية التي تبنت تلك القواعد واعتمدتها وبيان نقاط التمايز بينها.
  • دراسة أهم المصادر التي نتجت عن تلك المدارس وتقييمها.

هذه هي الخطة العامة التي بني هذا الكتاب على ضوئها، وهذه هي الأطر العامة لأسئلته التي يطرحها؛ وقد تمّ تنظيمها ضمن قسمين: القسم الأوّل نتعرّف على المفسّرين العارفين بجميع معاني القرآن – وهم الرسول الأعظم وأوصياؤه العظام – وعلى المدرسة التفسيريّة المقبولة عندهم، وفي الفصل الثاني نتعرّف على المفسّرين من الصحابة، أمّا الفصل الثالث فيختصّ بالمفسّرين من التابعين؛ ومن خلال هذه الفصول يتمّ تقييم تفسيرهم وبيان خصائص كلّ مدرسة وآرائها التفسيريّة..

أما القسم الثاني من الكتاب فيختصّ بنقد ودراسة المدارس التفسيرية للمفسّرين الذين خلّفوا آثاراً في هذا المجال، وبعض التفاسير المعروفة التي تمّ تأليفها وفقاً لقواعد هذه المدارس أو بتأثيرها، وهذا القسم يشتمل على تسعة فصول؛ وهذا الكتاب هو الجزء الأول من المدارس التفسيريّة بالقسم الأوّل والفصل الأوّل: المدرسة الروائيّة المحضة وتفاسيرها من القسم الثاني.

صدرت في العقود الأخيرة مؤلفات عدّة باللغتين العربية والفارسية تبحث في مباني التفسير ومناهجه وإتجاهاته؛ لكن يمكن أن نقول إن أيّاً منها لم يبحث في “المدارس التفسيرية” بالكيفية التي اعتمدناها في هذا الكتاب بأجزائه التي صدرت حتى الآن، ولا سيما من حيث البحث والتحليل.

بحثنا في الأجزاء الثلاثة من هذه المجموعة مدرسة منهج الأئمة (ع) ومنهج بعض الصحابة والتابعين في التفسير، وعرّفنا تسع مدارس تفسيرية، أعقبنا كلاً منها بنقد بنّاء.

وفي الجزء الرابع سنكمل البحث عن ثلاث مدارس تفسيرية: 1-المدرسة الإجتهادية الروائية، 2-المدرسة الإجتهادية الأدبية؛ 3-المدرسة الإجتهادية العلمية، واخترنا عشرة كتب تمثل هذه المدارس (أربعة تفاسير إجتهادية روائية، وثلاثة تفاسير إجتهادية أدبية، وثلاثة تفاسير إجتهادية علمية).

 

 

كتاب مدارس التفسير الإسلامي 4/1

الكاتب علي أكبر بابائي

ترجمة كمال السيد – حسنين الجمال

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
كمال السيد - حسنين الجمال
متوفر
2010
مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي
ورقي
1417
3000 جرام
9789953538662
كتب ذات صلة قد تعجبك