السعر:
33.00 $
الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
كلام محمد رؤى محمد
الكاتب:
عبد الكريم سروش
“كلام محمد: رؤى محمد” هو كتاب للفيلسوف الإيراني عبد الكريم سروش، نُشر عام 2021. يقدم فيه سروش تفسيرًا جديدًا للوحي، معتبرًا أن النبي محمد لم يكن مجرد ناقل للوحي، بل كان يروي رؤى عاشها في منامه. يرى سروش أن هذه الرؤى هي تجارب روحية عميقة، وأن لغة القرآن تعكس طبيعة الأحلام، مما يفسر بعض الظواهر اللغوية فيه. هذا الطرح يثير جدلاً واسعًا في الأوساط الفكرية والدينية.
يثير الكتاب جدلًا لأنه يعيد تعريف طبيعة الوحي والقرآن بشكل يخالف الفهم الإسلامي التقليدي. الفرضية الأساسية لسروش أن القرآن هو رؤى نبوية عاشها محمد في المنام، وليست كلمات نزلت عليه حرفيًا من الله، كما هو معتقد في الإسلام.
هذا يُفضي إلى:
1. تشكيك ضمني في قدسية النص: إذ لم يعد يُنظر إليه ككلام إلهي مباشر بل كتجربة بشرية روحية.
2. فصل الوحي عن الإله: يجعل النبي طرفًا مبدعًا في صياغة الوحي، لا مجرد ناقل.
3. تأويل مختلف للنصوص: يفتح الباب أمام قراءة القرآن كتجربة أدبية أو رمزية، لا كنص تشريعي ثابت.
4. صدام مع المؤسسات الدينية: التي تعتبر هذا الطرح طعنًا في أساس العقيدة الإسلامية.
ولذلك، يُنظر إلى أطروحة سروش كضرب من “التفسير الحداثي” الذي يتقاطع مع الفكر الصوفي والفلسفة الغربية الحديثة، مما يضعه في قلب نقاشات لاهوتية وثقافية حساسة.
يأتي كتاب “كلام محمد.. رؤيا محمد” ضمن تسلسل منطقي لما ابتدأه سروش في بسط التجربة النبوية ومن قبلها في القبض والبسط في الشريعة، فالمنهج الذي رسم معالمه في القبض والبسط وارسى دعائمه في مجال التفرقة بين الدين والمعرفة الدينية، أوصلهّ الى البحث في الكلام الإلهي الذي هو نتاج التجربة الروحية الرائدة للنبي، والتي انعكست في الكتاب الإلهي بكل ما تحويه تلك التجربة البشرية المحددة بحدود جغرافيا وثقافة الجزيرة العربية، وللنبي الدور الأكبر في صياغة الوحي واشراك الناس في خلاصة تجربته الاشراقية، ولم يكن مجرد ميكرفون يعكس صدى كلمات الملاك يقرّها في اذنه ويدعوه الى القاءها على مستمعيه بذات الالفاظ والصيغ الكلامية العربية.
ابتدأت التجربة سهلة يسيرة ثم أصبحت تجربة ثرية بمرور الأيام، واصبح النبي اكثر نبوة من ذي قبل ، وهذه المقدمات تكفّل ببيانها كتابه “بسط التجربة النبوية”.
لكن بعض تلك المقدمات التي بسط سروش الكلام فيها ضمن التجربة النبوية لم تعد كافية لإيضاح طريقة وصول الوحي الى الناس، تلك المقدمات التي أوصلته الى القول بأن كلام الله هو ذات كلام محمد؛ اذ لازالت هناك إشكالية كلامية عويصة تحوم حول المبدأ والمعاد بل الكلام الالهي برمته، وهناك علامات استفهام كبيرة ذهب الكلاميون والمفسرون فيها مذاهب شتى دون جدوى، فهل ان الله يتكلم لتقع المعركة الكبرى حول كلامه وانه قديم او حادث، وهل ان النبي في رحلته الى ما وراء التأريخ كانت بجسم طار في الآفاق او بروح عرجت الى الملكوت، والخلط ما بين الطبيعة وما وراء الطبيعة هو السبب الذي جعل الشهب المادية تحرق الشياطين غير المادية، وتجعل من عرش الرب على الماء، ويحمل العرش يومئذ ثمانية من الملائكة، وما الى ذلك …
اذن لابد من طريقة للفصل بين الطبيعة وما وراء الطبيعة، ولابد من لغة دينية تجعل من الميتافيزيقيا العالية اقل وطأة على الاذهان في بيان الايات من تلك الطريقة التي اعتادها المفسرون.
كتاب كلام محمد رؤى محمد
الكاتب عبد الكريم سروش
ترجمة أحمد الكنانى
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
أحمد الكنانى
متوفر
2022
دار أبكالو للنشر والتوزيع
ورقي
374
800 جرام
9789922962108
كتب ذات صلة قد تعجبك










