السعر:

11.000 د.ك

الحالة:
غير متوفر في المخزون

غير متوفر في المخزون

التاريخ, دار الكتب العلمية - لبنان

كتاب المغازي 2/1

الكاتب:
محمد بن عمر الواقدي

المؤلف هو أبو عبد الله بن عمر الواقدي، ولد بالمدينة سنة 130هـ في آخر خلافة مروان بن محمد، وقد ذكر الصفدي وابن تغري بردي أنه ولد سنة 129هـ.

ترك الواقدي مؤلفات كثيرة منها كتابه هذا “المغازي”، الذي بمثل الصورة الأخيرة من مراحل تطور السيرة النبوية في القرنين الأول والثاني الهجري، وهو لم يرو عن الزهري مباشرة ولكنه اعتمد – في الأغلب – على الرواة الذي رووا الأخبار عن الزهري.

ويبدو واضحاً للقارئ أن من أهم السمات التي تجعل الواقدي في منزلة خاصة بين أصحاب السير والمغازي؛ تطبيقه المنهج التاريخ العلميّ الفنيّ، وهذا ما يمكن ملاحظته عند الواقدي أكثر من ملاحظته عند غيره من المؤرخين المتقدمين، فقد كان يرتب التفاصيل المختلفة للحوادث بطريقة منطقية لا تتغير، فهو مثلاً يبدأ مغازيه بذكر قائمة طويلة من الرجال الذين نقل عنهم تلك الأخبار، ليذكر من ثم المغازي واحدة مع تأريخ محدد للغزوة بدقة، وغالباً ما كان يذكر تفاصيل جغرافية عن موقع الغزوة، ويذكر من ثم المغازي التي غزاها النبيّ بنفسه وأسماء الذين استخلفهم على المدينة أثناء غزواته، ليذكر أخيراً شعار المسلمين في القتال، كل ذلك بالإضافة إلى وصفه كل غزوة بأسلوب موحد، فيذكر أولاً اسم الغزوة وتأريخها وأميرها، مكرراً في بعضها اسم المستخلف على المدينة وتفاصيل جغرافية مما كان قد ذكرها في مقدمة الكتاب.

وكان الواقدي، وفي أماكن كثيرة، يقدم قصة الواقعة بإسناد جامع – أي بجمع الرجال والأسانيد في متن واحد، وإذا كانت الغزوة قد نزل فيها آيات كثيرة من القرآن الكريم، كان الواقدي يفردها وحدها مع تفسيرها ويضعها في نهاية أخبار الغزوة؛ وليذكر، وفي المغازي الهامة، أسماء الذين شهدوا الغزوة وأسماء الذين استشهدوا أو قتلوا فيها، ومن اليسير الإستدلال على فطنة الواقدي وإدراكه كمؤرخ من المنهج الموحد الذي يستعمله.

وإلى هذا، فإن من أهم الخصائص المميزة لمغازي الواقدي هي النظام المتكامل للتواريخ، بالإضافة إلى كونه تواريخه أدق وأثبت بعامة في نظامها من التواريخ المماثلة في كتب السيرة الأخرى، هذا فضلاً عما انفرد به الواقدي حين يعرض في مغازيه الأخبار الكثيرة التي لا توجد عند غيره؛ مثل وضعه للسرية الأولى إلى ذي القصة، وسرية أبي غلى نجد، والسريتين إلى ميفعة وذات أطلاح.

أضف إلى ذلك الإسهاب في التفصيل والدقة في الترتيب عند سرده للحوادث المشهورة، مثل أحد، والطائف، بأكثر وأحسن مما هو مذكور في المراجع الأخرى للسيرة، كما تميز الواقدي في كتابه هذا بإلقائه الضوء على مشاهد كثيرة من الحياة في فجر الإسلام مثل؛ الزراعة، والأكل، والأصنام، والعادات في دفن الموتى، وعلى تكوين وتنظيم العيرات.

وإجمالاً، كان يلقي الضوء على جميع مظاهر الحياة في المجتمع الإسلامي في الفترة الواقعة بين الهجرة ووفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ومما يزيد في قيمة هذه الأخبار، أن الواقدي كان يذكر بكل وضوح أنه كان يتبع منهجاً نقدياً واعياً فنيّاً في إختيار وتنظيم أخباره، ثم لا يلبث أن يذكر آراءه وأفكاره عن الأخبار التي كان يسجلها.

وكثيراً ما كان يقول مثلاً: “وهو المثبت”، “والثابت عندنا”، “والقول الأول أثبت عندنا”… من العبارات التي تبرز رأيه الصريح في تقويم تلك الأخبار، وهي عبارات لم تكن موجودة عند غيره من المؤلفين الأولين.

 

كتاب كتاب المغازي 2/1

الكاتب محمد بن عمر الواقدي

تحقيق محمد عبد القادر أحمد عطا

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
محمد عبد القادر أحمد عطا (تحقيق)
متوفر
2013
دار الكتب العلمية
مجلد
936
2000 جرام
9782745143082
كتب ذات صلة قد تعجبك