السعر:

16.00 $

الحالة:
غير متوفر في المخزون

غير متوفر في المخزون

السياسة, الفلسفة, دار مسكيلياني للنشر

عنف الدكتاتورية

الكاتب:
ستيفان زفايغ

 

إن ما كتبه ستيفان زفايج منذ نحو مائة عام عن عنف الديكتاتورية ما زال صالحًا للقراءة إلى يومنا هذا. في كتابه، يحدد ستيفان زفايج قطبي الصراع حول قضية الديكتاتورية، قائلًا: «التسامح ضد اللا تسامح، الحرية ضد الوصاية، الإنسانية ضد التعصب، وكل هذه التسميات تعبّر عن قرار شخصي، أيهما الأهم بالنسبة لكل فرد: الإنساني أم السياسي؟ الفردي أم الجماعي؟».

دشّن مارتن لوثر عهده بأبرز شعاراته: “الحرية للإنسان المسيحي”، لكنه سرعان ما أغلق بمجيء جان كالفن، الدكتاتور الديني الذي أوصد باب تأويل الإنجيل بتأويله. وعد كل خروج عنه جريمة في حق الله والدولة، تمامًا كما يفعل حماة الرب والناطقون باسمه دوماً، حتى فاق إرهابه ما فعلته محاكم التفتيش البابوية.

لكن الفكر الحر، المؤمن بأن الإنسان جوهره الحرية، ينبث من حين إلى آخر في وجه الدكتاتور ليكشف عورات الفكر الأحادي ويعرّي الشر الضارب بعروقه فيه، وينادي بسيادة الإنسان على ضميره. كذا شأن سيباستيان كاستيلو، الرجل الذي أدرك خطورة كالفن وخاض بالعقل ملحمة مقاومة الأحقاد البشرية والدفاع عن الحق في الحرية بعيدًا عن وصاية الكهنة ودجلهم المقدس.

كان زفايغ يعي جيدًا أن الحروب تقود العالم إلى الهاوية، فوجد في عدد من الشخصيات التاريخية أصواتًا تقنع بها ليدين الحرب والتسلط ويدعو إلى السلام وتحرير الإنسان من كل أشكال الديكتاتورية، لإيمان عميق في نفسه بأن الحرية وحدها أبدية لأنها الأصل، وأن كل عنف إلى زوال لأنه طارئ على الإنسانية هجين.

 

كتاب عنف الدكتاتورية
الكاتب ستيفان زفايغ
ترجمة فارس يواكيم
تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
فارس يواكيم
متوفر
2020
دار مسكيلياني للنشر
ورقي
265
400 جرام
9789938241365
كتب ذات صلة قد تعجبك