السعر:
15.00 $
الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
- لا يمكن إضافة "الثلاثية الأفريقية 3/1" لسلة مشترياتك لأن المنتج غير متوفر في المخزون.
زنجي سفينة النارسيسوس
الكاتب:
جوزيف كونراد
رواية «زنجي سفينة النرجس» (The Nigger of the “Narcissus”) لجوزيف كونراد، نُشرت عام 1897، وتُعدّ من أبرز أعماله البحرية.
تدور أحداث الرواية على متن السفينة “نرجس” المتجهة من بومباي إلى لندن، حيث يُثير البحّار الأسود المريض جيمس وايت تعاطفاً وانقساماً بين الطاقم. تُبرز الرواية التوترات العرقية والاجتماعية، وتستكشف مفاهيم الإنسانية والتضامن في ظروف قاسية.
تُعتبر الرواية دراسة عميقة في النفس البشرية، وتُظهر كيف يمكن للمرض والاختلاف أن يكشفا عن طبيعة العلاقات الإنسانية تحت الضغط.
هل سبق لك أن واجهت تحدٍ يهدد تضامنك وسلامتك مع الآخرين؟ إذاً، فرواية “زنجي سفينة النارسيسوس” للكاتب جوزيف كونراد هي القصة المثالية لهذا الموضوع. تم إصدار هذه الرواية الخرافية في عام 1897، ومنذ ذلك الحين، تعد واحدة من أهم الكتب الأدبية البريطانية في القرن التاسع عشر. تتحدث الرواية عن تجربة مؤلمة لطاقم سفينة تجارية، يواجهون فيها تهديدًا شديدًا لتضامنهم وسلامتهم. وبجرأة الكاتب كونراد، رواية “زنجي سفينة النارسيسوس” هي أول رواية سياسية صريحة من نوعها، والتي تكشف عن العلاقة بين السلطة والإنسان في المجتمعات البحرية. لنكتشف معًا مزيدًا من أسرار هذه الرواية الخيالية وكيف أثرت على الأدب الغربي.
يتحدث كتاب “زنجي سفينة النارسيسوس” عن تضامن البحارة التجاريين وتهديداته، وتعدّ هذه الرواية أول رواية سياسية صريحة للأديب البولندي-الإنجليزي جوزيف كونراد. وُلد كونراد في أوكرانيا البولندية في عام 1857، وهو ابن لأديب مغمور اسمه. فقد انتقل كونراد ووالده إلى بولندا واستمر والده في عمله هناك. يُعرف كونراد بأنه كاتب يحب البحر، حيث أن معظم رواياته تتعلق به ويرويها بحار عجوز اسمه. تُعدّ رواية “زنجي سفينة النارسيسوس” واحدة من 13 رواية كتبها كونراد، وتتحدث عن تعرّض السفينة للتهديدات والحروب داخلها وعن أعماق الكراهية بين بعض أفراد الطاقم.
“زنجي سفينة النارسيوس” هي رواية تحكي قصة مجموعة من البحارة الذين يتشاركون رحلة تجارية طويلة عبر المحيط الهادئ. يتحدث الكاتب جوزيف كونراد عن حيوات البحارة على متن السفينة وما يتعرضوا له من مخاطر وتحديات، وكيف يتوجب عليهم توحيد جهودهم من أجل البقاء على قيد الحياة. ومن خلال هذا السرد، يسلط كونراد الضوء على مسألة السلطة والتمييز الاجتماعي بين أفراد الطاقم وأيضًا يعرض للمعاناة النفسية وتأثير الانعزال على حياتهم الشخصية. يغلب على الرواية الجانب الدرامي مع ركود عميق في الأحداث ولكن الأسلوب السردي للراوي يرفع مستوى تأثيرها الأدبي ويتيح للقارئ الاستمتاع بتفاصيل الحبكة السردية.
تدور قصة رواية “زنجي سفينة النارسيوس” حول مقدّم السفينة الذي يدعى “جايمز ويست”، والذي يعتبر الشخصية الرئيسية في الرواية. فهو يقود السفينة نحو الصعاب على الرغم من وجود اضطرابات بين الطاقم. كما تشاركه الشخصيات الأخرى دورًا مهمًا في الحبكة السردية، مثل “نايجوم” الذي يعتبر نموذجًا للقوة الأفريقية الحضرية و”ميس جاين،” التي تعتبر الحبيبة السابقة لجايمز ويست والتي تعاني من داء السل الذي يؤثر على فترة الزمن المتحول. وكذلك “كارلوس ” الذي يُمثل المدرسة الطوبوغرافية الإسبانية في عصر الإستعمار.
بعبارة أخرى، يمتلك كونراد بصمة مميزة في رسم صورة للشخصيات الفاعلة في الرواية ودورهم في الحبكة السردية، والتي تحوي تفاصيل رائعة عن الإنسان والعلاقات الإنسانية المعقدة.
يجيد الكاتب جوزيف كونراد استخدام التقنيات السردية للآلفة بنا مع شخصياته الرئيسية في رواية “زنجي سفينة النارسيسوس”. استخدم الكاتب تقنيات السرد البصرية والسمعية معًا لخلق جو من التشويق والغموض. على سبيل المثال، استخدم الكاتب وصفًا دقيقًا للبيئة المحيطة بالأحداث واستخدم التشبيهات لتوضيح المشاعر والأفكار وكان ذلك يؤدي إلى تعزيز قيمة الرواية الأدبية. علاوة على ذلك، استخدم الكاتب التعريفات الشخصية الرائعة لتوضيح علاقات الشخصيات مع بعضها البعض، وكان ذلك يجعلنا نشعر بواقعية الشخصيات ويزيد من إحساسنا بالرواية.
رواية زنجي سفينة النارسيسوس
الكاتب جوزيف كونراد
ترجمة توفيق الأسدي
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
توفيق الأسدي
متوفر
2022
التكوين للطباعة والنشر والتوزيع
ورقي
219
450 جرام
9789933654901
كتب ذات صلة قد تعجبك










