السعر:

4.750 د.ك

الحالة:
غير متوفر في المخزون

غير متوفر في المخزون

الفلسفة, مكتبة مدبولي

روح الفلسفة المسيحية في العصر الوسيط

الكاتب:
إتين جلسون

يحاول الفيلسوف الفرنسي “إتين جلسون ١٨٨٤ – ۱۹۷۸” أن يجيب في هذا الكتاب عن سؤال هام هو: هل كانت هناك فسلفة مسيحية في العصر الوسيط، تتميز بوضوح عن فلسفة اليونان، لاسيما أفلاطون وأرسطو؟! ويجيب عنه بالإيجاب، لكنه لا يلجأ في إجابته إلى الأسلوب الإنشائي أو الخطابي، ولا يعتمد على دغدغة المشاعر والعواطف الدينية، وإنما يستخدم بدقة – منهج البحث الأكاديمي؛ فيعرض علينا الأفكار المسيحية الجديدة، الأصيلة، التي تميزت بها هذا الفلسفة، ويستحيل أن نجدها عند فلاسفة اليونان.

فهو، مثلاً، في مشكلة الألوهية يذهب إلى أن الفلسفة المسيحية شددت على وحدانية الله، وهـو أمر لم يعرفه فلاسفة اليونان الذين كانوا يؤمنون بتعدد الآلهة: زينوفون، أنباذ وقليس، فيلـولاوس …إلخ، بل حتى أفلاطون وأرسطو، رغم فكرتهما المتطورة عن الإله، فإنهما لم يعرفـا الـوحـدانـيـة في نقائها وصفائها. ففكرة “الإله الصانع” عند أفلاطون – رغم أنها متقدمة جداً عن تصور الألوهية في أساطير اليونان. فإن عالم “المثل الأفلاطوني” يحمل صفات الألوهية: فـهـو أزلي، أبدي، ليس له بداية ولانهاية كما أنه عقلي خالص ..إلخ. كـمـا أن أرسطو بفكرته الشهيرة عن “المحرك الأول الذي لا يتحرك” لم يصل إلى الوحدانية فهناك ٤٩ محركا آخر إلى جانب المحرك الأول تحمل كلها صفات الألوهية. فضلاً عن أنه يوصي – في وصيته – أن توضع أيقونه لأمه في معبد الإلهة ديمتر، وأن يشيد تمثالان: لكبير الآلهة «زيوس» و”أثينا” إلهة الحكمة!

وقل الشيء نفسه بالنسبة للتصور المسيحي عن “العالم” فهو؛ مخلوق لله، في الوقت الذي لـم يعـرف فـيـه فلاسفة اليونان شيئاً عـن الخـلـق؛ لأن المبـدأ السائد فـي فـكـرهـم هـو؛ “لا شيء يخرج من لا شيء”. وكذلك العلاقة بين الله والعالم؛ فالله خلق الاشياء ورتبها ونظمها، وفق غاية معينة.. هي الله نفسه؛ فهو؛ الأول والآخر، المبدأ والنهاية. وهي كلها أفكار جديدة لم تعرف عنها الفلسفة اليونانية شيئا…

وهكذا يسير “جلسون” في كتابه مستعرضاً مـوضـوعـات الفلسفة المسيحية: كالعلية، والغائية، والمماثلة، والتفاؤل المسيحي، والعناية الإلهية، والأثروبولوجيا المسيحية، ومعرفـة الـذات، ومعرفة الأشياء، والشخصية المسيحية، والنية، والضمير الأخلاق القانون المسيحي، والحب وموضوعة.. إلخ وغيرها من الموضوعات التي تطرقت إليها المسيحية في العصر الوسيط مبيناً الأفكار الجديدة والأصيلة التي جاءت بها هذه الفلسفة، وجعلها تحمل ملامح وسمات خاصة تميزها عن الفلسفة اليونانية.

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
إمام عبدالفتاح إمام
متوفر
1996
مكتبة مدبولي
ورقي
474
500 جرام
4534669018619
كتب ذات صلة قد تعجبك