السعر:
15.00 $
الحالة:
متوفر في المخزون
رحلة حاج عصري إلى مكة أواخر العهد العثماني 1908م – 1325هـ
الكاتب:
أرثر باينغ وافيل
لمَّا كنتُ رئيساً للجمعية الجغرافية الملكية، طلب مسافرٌ رؤيتي بخصوص مقترح استكشاف قِفار شبه الجزيرة العربية. ودخل إلى غرفتي شابٌ متوسط الطول أو دون المتوسط.وأُلقي في روعي والحديث دائرٌ بيننا أن أنصحه وأحدِّثه عن جرأته في القيام برحلةٍ استكشافيةٍ مثل تلك، غير أنه قال بنبراتٍ هادئةٍ: “كنتُ حقاً في مكة والمدينة متخفياً”. وكانت زيارته في تلك الأيام مغامرةً خطيرةً مثل أي مغامرة يمكن أن يختارها. وسُجِّل النجاح الَّذي توج جهوده عام 1908 في هذا الكتاب، وهو عمل لا يحتاج إلى مقدمة. وإن لم يُفتن أي من قرّائه بأسلوب كلامه وأسلوبه في سرد الحكايات، أو فَشِل في تقدير ومضات الفكاهة عنده، أو لم يضطر إلى متابعته في مغامراته من خلال الاهتمام بقصته، فلا شيء يمكن أن أقوله في مدحها. ستثير كتاباته انتباههم، ومن ثمَّ لن أقول شيئاً. حُثَّ هذا الحاج المعاصر على نشر تقريرٍ عن حجته بعد زمنٍ من عودته من مكة، ولم يكن رجلاً يسهل تعرفه ممَّن هو أسنّ منه؛ فهو رجلٌ خجولٌ، يتنزَّه عن الكلام، وخصوصاً في صحبة العموم. ولكن ذكاءه وفطنته يظهران أحياناً حتى في هذه الظروف، سواء رغبَ في ذلك أمْ لم يرغب. وكان يُتقن اللغة العربية إتقاناً كبيراً، ويعرف العامية الفرنسية، والإيطالية، والسواحيلية معرفةً دقيقةً، وكان من ذوي البَسطة في الطب، في حين أنه امتلك الصفات العديدة اللازمة لجعله رجل أعمال محنكاً خبيراً. ونقول مرةً أخرى، إن هذه المؤهلات وهذا التحصيل لم يعرفها خير معرفة إلَّا من قابله في الأراضي النائية البعيدة.
كتاب رحلة حاج عصري إلى مكة أواخر العهد العثماني 1908م – 1325هـ
الكاتب أرثر باينغ وافيل
ترجمة حسين تقي سنبلي
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
حسين تقي سنبلي
متوفر
2023
دار الوراق للنشر
ورقي
250
550 جرام
9789933583804
كتب ذات صلة قد تعجبك










