السعر:

5.000 د.ك

الحالة:
غير متوفر في المخزون

غير متوفر في المخزون

الأدب, دار صادر للنشر

ديوان الفرزدق

الكاتب:
الفرزدق

الشاعر الفرزدق هو همام بن غالب بن صعصعة بن دارم، فمن تميم، كنيته أبو فراس، ولقبة الفرزدق، لُقِّبَ به ‏لغلاظة وجهه، ولد في البصرة ونشأ في باديتها، فشبّ بدويّاً كلَّ بدويٍّ: طباع جافة، وشكيمة قوية، وكان له ‏من أمجاد قومه ومفاخرهم ما ملأ نفسه عجباً وتيهاً، وفسح له مجال الفخر: فأبوه غالب كان أحد أجواد العرب، ‏وجدّه صعصعة هو الذي “منع الوائدات وأحيا الوئيدة”، قيل أن اشترى ثلاثمائة وستين معدّة للوأد كل واحدة ‏منهن بناقتين وجمل؛ وأم الفرزذق هي لينة، وقيل ليلى تبنت حابس، أخت الصحابي الأقرع بن حابس، وهكذا ‏كان الشرف يكتنفه من ناحيتي أبيه وأمه، قيل أنه نظم الشعر صغيراً، فجاء به أبوه الإمام عليّ بن أبي طالب ‏وقال له: أن ابني هذا من شعراء مُضر فاسمع منه! فأجابه الإمام: علّمه القرآن؛ فلما بلغ الفرزدق تعلّمه وهو ‏مقيّد لئلا يلهو عنه، وأصيب الفرزدق بذات الجنب فكانت سبب وفاته.‏

كان الفرزدق متعصباً لآل البيت، شديد التشيع لهم، مجاهراً لحبه إياهم، فإذا مدحهم لا نرى في مدحه لهم ‏تكلّفاً، ولا جنوحاً إلى التكسب، بخلاف مدحه للأمويين؛ وخير دليل على حبّه لآل البيت قصيدته الميميّة التي ‏مدح بها زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، كان فيها ما فيها من عاطفة صادقة واندفاع ‏شعوري يؤيَّد ما قيل عن تشيعه لهم.‏

‎إن شعر الفرزدق جزل فخم؛ ولكنه صلب الألفاظ خشنها، وكان المفضل الضبيّ يقدّمه على سائر ‏الشعراء، وقال فيه أبو عبيدة: “لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث اللغة العربية” وشعره كذلك وثيقة تاريخية ‏لكثير من الحوادث التي وقعت في أيامه… إلى القارئ ديوانه… ليمضي برفقته مستأنساً ومترنماً… مستمتعاً ‏بأروع ما قيل في جميع الأغراض الشعرية، جزالة ولفظاً… ومعانٍ… وموسيقى.

 

ديوان الفرزدق

الشاعر الفرزدق

تحقيق كرم البستاني

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
كرم البستاني (تحقيق)
متوفر
2006
دار صادر
مجلد
479
800 جرام
9789953134123
كتب ذات صلة قد تعجبك