السعر:
18.00 $
الحالة:
متوفر في المخزون
دور العبيد والجواري في الأندلس ؛ عصر الدولة الأموية
الكاتب:
هيفاء سليمان الإمام
كتاب دور العبيد والجواري في الأندلس للكاتبة هيفاء حسين الإمام يتناول بالدراسة والتحليل الدور الاجتماعي والثقافي والسياسي الذي لعبه العبيد والجواري في المجتمع الأندلسي، منذ دخول الإسلام إلى الأندلس وحتى سقوطها. يناقش الكتاب كيف كان للعبيد والجواري حضور فاعل في الحياة اليومية وفي البلاط، ليس فقط كقوة عاملة بل كأدوات للنفوذ السياسي والثقافي، خصوصًا الجواري اللواتي امتلكن معرفة بالأدب والموسيقى وساهمن في الحياة الثقافية.
كما يرصد الكتاب البنية القانونية والاجتماعية التي نظّمت أوضاعهم، ويستعرض علاقاتهم بأسيادهم ومكانتهم في المجتمع، مع التطرق لتأثيرهم في بعض التحولات السياسية في الدولة الأموية بالأندلس. يعتمد الكتاب على مصادر تاريخية وأدبية لفهم هذه الظاهرة من زوايا متعددة.
كانت طبقة الرقيق في كل المجتمعات البشرية من أدنى الطبقات رتبة ومنزلة وأكثرها هبوطاً، إلى أن جاء الإسلام فجعل لهذه الطبقة حقوقاً مقررة، وشجع على تحريرها، وجعل “تحرير الرقاب” من أفضل وسائل التقوى والتقرب إلى الله عزّ وجلّ، كما حدد الإسلام ما للعبد من حقوق على سيده وما عليه من واجبات حيث جعلها في حدود ما يطيق. أي قانون وضعي كان عاجزاً عن فرض المساواة على الناس ما لم تكن نابعة من قناعاتهم وماثلة في أذهانهم، وما لم تكن قيمة من قيم مجتمعاتهم، فقد جعل الإسلام والمساواة من صميم العقيدة الدينية خاصة بين الأقوياء والضعفاء، فنص عليها القرآن الكريم، وضرب الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين امثلة يحتذى بها في تطبيقها عملياً على مر العصور الإسلامية.
وتميزت الشريعة الإسلامية عن غيرها من القوانين والشرائع التي أعطت بعض الحقوق للعبيد في أنها ساوت بين الحر والعبيد في حقين عظيمين، فجعلت للعبد حق الإمامة في الصلاة وجعلت من حقه أن يجير العدو المستأمن إذا استجار به، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم”.
وقد ذهب بعض الأئمة في التسوية بين الحر والعبد في الشهادة، وذهب آخرون في التسوية بينهما في القضاء.
ومنذ فجر الإسلام، بداية بسلمان الفارسي الذي نصح بفكرة حفر الخندق الشهير حول المدينة المنورة، وعلى مدى حقب التاريخ الإسلامي شهد التاريخ كثيراً ممن كانوا عبيداً ومماليك، وقد لعبوا مع ذلك دوراً حضارياً وسياسياً بارزاً.
وإزاء هذه الفكرة، فقد كان للأندلس ميزة فريدة من نوعها، حيث كان تنوع أجناس هؤلاء العبيد والرقيق مثيراً للدهشة، وقد أفسح التسامح الديني أمامهم المجال للإسهام في تشكيل طيف في الحضارة الأندلسية، والمشاركة في صناعة الأحداث في كثير من الأحيان.
أما هدف من هذه الدراسة فهو تسليط الضوء على مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية، التي أنتجتها أو ساهمت في إنتاجها طبقة الصقالية والعبيد المماليك، وذلك توضيحاً لمدى إفادة الاندلس من هذه الإسهامات، وكذلك الآثار السلبية التي تركتها هذه الطبقة عند الأندلسيين على مدى تاريخ الأمويين هناك، وبشكل خاص في الفترة الممتدة من سنة 138هـ / 756م إلى سنة 422هـ / 1031م.
وقد كان البحث ممهداً امامي نظراً إلى كثرة المؤلفين الذين تصدروا لدراسة الأندلس من النواحي الاجتماعية والتاريخية والأدبية والسياسية، غير ان الدراسات التي تناولت قضايا العبيد والموالي والجواري كانت قليلة ومنتشرة في بطون الكتب، لذا بذلت الكثير من الجهد في سبيل تجميعها.
كتاب دور العبيد والجواري في الأندلس ؛ عصر الدولة الأموية
الكاتب هيفاء سليمان الإمام
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2017
دار النهضة العربية - لبنان
ورقي
323
650 جرام
9786144425862
كتب ذات صلة قد تعجبك










