السعر:
25.00 $
الحالة:
متوفر في المخزون
تجليات سجين الوباء
الكاتب:
إبراهيم الكوني
رواية سجين الوباء للكاتب إبراهيم الكوني هي عمل رمزي وفلسفي يستلهم أجواء العزلة والقلق الوجودي التي فرضتها جائحة كورونا، لكن الكوني يذهب بها إلى ما هو أبعد من الواقع، محوّلاً السجن والوباء إلى استعارتين للبحث عن الحقيقة، ومساءلة الإنسان لذاته ومصيره.
تدور الرواية حول شخصية السجين، الذي يجد نفسه معزولًا عن العالم في مكان غير محدد، زمنياً أو جغرافياً، ويبدأ في تأمل وجوده، والتفكير في أسئلة تتعلق بالحرية، والذنب، والخوف، والقدر. لا يتعامل الكوني مع المرض كحالة بيولوجية، بل ككاشف روحي ومعنوي عن ضعف الإنسان أمام قوى لا يفهمها.
اللغة في الرواية تأملية، عميقة، مشبعة بالفكر الصوفي والأسطورة، وهو ما يميز أغلب أعمال الكوني. لا يقدّم أحداثًا تقليدية بقدر ما يقدّم تجربة ذهنية وعاطفية تتقاطع فيها العزلة مع الكشف، والسجن مع الحرية الباطنية.
الرواية امتداد لاهتمام الكوني الدائم بالأسئلة الكبرى للوجود، لكنها في سجين الوباء تأخذ بعدًا أكثر قربًا من الإنسان المعاصر، وتعيد النظر في معنى العزلة والموت والنجاة.
قيمة أي إبداع إنما تسكن الموقف من الميثولوجيا، تسكن تحديداً المكان الذي ينتمي إلى طينة الإبداع، وهو ما يعني أن قيمة المكان إنّما تسكن ميثولوجيا المكان، لأن هذه الميثولوجيا هي التي تبدع هوية المكان.
هوية هذا المكان، لتمييزه عن أيّ مكان؛ فهي وحدها المفوّضة بتلفيق واقع المكان، الذي لن يكون في النتيجة سوى ذخيرة المكان، ثروة المكان، التي ستسوّق كحجّة تصنع مجد المكان.
ولكن هل تكتفي الميثولوجيا باعتناق دور الناطق بلسان المكان كمكان؟
الواقع أننا لا نستطيع أن نعترف للميثولوجيا بهذا الشرف ما لم تتفوق على نفسها، وتنتحل صلاحيات الناطق الرسمي باسم روح المكان، وليس باسم المكان، كمجرد مكان، فهذه الكاهنة التي ترطن بلسان الشعر، وتعتنق دين الفلسفة، وتحترف تلاوة صلواتها في محراب معبودٍ هو الوجود، تتباهى بماهيّة ترجمان الزمن الضائع، مستعيرةً سلطة ذاكرة: ذاكرة الواقع المنسي.
رواية سجين الوباء
الكاتب إبراهيم الكوني
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2022
المؤسسة العربية للدراسات
ورقي
464
900 جرام
9786144863244
كتب ذات صلة قد تعجبك










