يُعتبر ميتوديوس الأولمبيّ أقرب آباء الكنيسة إلى فكر أفلاطون، وهو أكثر من زيّن مؤلّفاته بشواهد وذكرياتٍ أفلاطونيّة. وكان مؤلّفه الّذي أخذ عنوانًا مُشابهًا لأحد مؤلّفات أفلاطون نفسه، الأثر الأكبر على الكنيستين الشرقيّة والغربيّة في انتشار الفكر الترويضيّ للنفس. على الرغم من أنّنا لا نعرف الشيء الكثير عن سيرته، إلّا أنّ بعضًا من اللاهوتيّين يذكرونه “أسقفًا وشهيدًا”. يحاول المؤلِّف أن يكون توفيقيًّا بين مدرستين فلسفيّتين: المدرسة الإسكندرانيّة المعتدلة، والأفلاطونيّة الميتافيزيقيّة، في سعيه في تقديم طريقٍ تروّض النفس بحسب تصوّفٍ مسيحيّ محوره العفاف والحرّيّة البشريّة. وها نحن نقدّم بلغة الضادّ أحد أجمل قصائد الرمزيّة الّتي كُتبت نثرًا في تراث آباء الكنيسة.
السعر:
9.00 $
الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
الوليمة
الكاتب:
ميتوديوس الأولمپـيّ
كتاب الوليمة
الكاتب ميتوديوس الأولمپـيّ
ترجمة الأب صبحي حموي اليسوعيّ
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
ترجمة الأب صبحي حموي اليسوعيّ
متوفر
2005
دار المشرق
ورقي
167
420 جرام
9782721451712
كتب ذات صلة قد تعجبك










