السعر:
45.00 $
الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
الغصن الذهبي ؛ دراسة في السحر والدين
الكاتب:
جيمس جورج فرايزر
“الغصن الذهبي” هو عمل كلاسيكي في علم الأنثروبولوجيا والدين من تأليف جيمس جورج فريزر، نُشر لأول مرة بين عامي 1890 و1915 في عدة طبعات موسّعة.
يستعرض الكتاب الروابط بين الأسطورة والدين والسحر في الثقافات القديمة، ويقارن بينها عبر مجموعة ضخمة من الحكايات والتقاليد حول العالم، من أوروبا إلى أستراليا. ينطلق فريزر من أسطورة رومانية عن كاهن في غابة نيمي يُقتل فقط على يد من يغلبه ويحصل على “الغصن الذهبي”، ويستخدمها كنقطة دخول لاستكشاف الطقوس المرتبطة بالموت، والخصوبة، والتضحية البشرية.
من أبرز أفكاره أن *المجتمعات مرت بثلاث مراحل فكرية*: السحر، ثم الدين، ثم العلم. رغم تعرضه لانتقادات لاحقًا بسبب بعض تعميماته وأسلوبه الغربي في المقارنة، يبقى “الغصن الذهبي” عملًا مؤثرًا، ألهم كتّابًا وفنانين مثل ت. س. إليوت، وجوزيف كامبل، وجيم موريسون.
الكتاب موسوعي في طابعه، ويجمع بين السرد الأدبي والتحليل الأنثروبولوجي، وهو من أبرز النصوص المؤسسة لدراسة الأديان المقارنة.
الغصن الذهبي هو دراسة موسعة في الأساطير والأعراف الوثنية، بحث فيها الكاتب الميثولوجي الكبير سير جيمس فرايزر في المعتقدات البدائية فكشف عن جذور شجرة نعيش على أغصانها الآن. واجه كتابه موجة احتجاج واسعة مما اضطره إلى حذف المواد المثيرة للسخط العام.
الأسطورة والوثنية والبدائية عبارات تبدو للقارئ المعاصر منقطعة الصلة بالحاضر ولا تفيدنا بشيء. لكن إذا ما أمعنا النظر في سلوكنا اليومي الآن نجد أنفسنا نمارس عادات لا نعرف أساسها، فنعطيها مبررات سطحية. إذن نحن بدائيون بشكل ما.
في معرض قراءة الكتاب سيكتشف القارئ أن الكثير من العادات والمعتقدات التي نعتنقها الآن هي مجرد استمرار منمق لمعتقدات بدائية يرفضها البعض عندما نعطيها تسميات قديمة وينعتها بالعبث والتخلف، وهم أنفسهم يقبلونها إذا ما ألبسناها الحلة العصرية، ربما ساعدنا هذا الكتاب على معرفة أنفسنا بشكل أعمق عندما نتعرف جذور سلوكنا اليومي.
كتاب الغصن الذهبي ؛ دراسة في السحر والدين
الكاتب جيمس جورج فرايزر
ترجمة نايف الخوص
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
نايف الخوص
متوفر
2014
دار الفرقد
مجلد
911
1500 جرام
9789933444655
كتب ذات صلة قد تعجبك










