السعر:

14.00 $

الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
الدار المصرية اللبنانية, علم اجتماع

العمران فلسفة الحياة في الحضارة الإسلامية

الكاتب:
خالد عزب

يعيد خالد عزب بناء وتأسيس علم العمران، حيث عرّفه بأنه علم الحياة الدنيا في الحضارة الإسلامية، فالله سبحانه وتعالى سخر للإنسان الأرض وما عليها لعمارة الأرض، وهيأ الله سبحانه وتعالى الأرض بكل متطلبات هذه الحياة “وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدّر فيها أقواتها” (فصلت: 10)، “وجعلنا لكم فيها معايش” (الأعراف: 10).

ويرى خالد عزب أن غاية علم العمران: سعادة الإنسان على الأرض، وأدواته: العلم والعمل، وأطره: فقه العمران والسياسة الشرعية، ومجالاته: الزراعة والصناعة والتجارة عبر الفضاء العام، وذلك منذ القرن الأول الهجري/ السابع الميلادي.

ويحاول عزب البحث فيما أسماه “عبقرية” ابن خلدون من جديد، لكنه اختلف مع بعض ما جاء في كتابه الأبرز “المقدمة”.

ويعتبر ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع وأول من وضعه على أسسه الحديثة، وقد توصل إلى نظريات حول قوانين العمران ونظرية العصبية، وبناء الدولة وأطوار عمارها وسقوطها.

ويذهب عزب إلى أن مقدمة ابن خلدون ضمت إلى جانب علم العمران: فلسفة التاريخ وأركان علم الاجتماع وبذور الاقتصاد السياسي ولمحة عن الأديان، مؤكدا أن ابن خلدون كان متجاوزا لعصره، إذ إنه مؤسس الدراسات البينية الإنسانية، وبالتالي جاء كل ما سبق داخل المقدمة بما فيها تعرّضه لعلم العمران من منظور محدود هو الاجتماع الإنساني، وكانت عبقريته في إدراكه -مع نضج العلوم في عصره- أن هناك شيئا ما يجمع هذه العلوم، وحين يجتمع أكثر من علم فتتلاقى، تنتج لنا نتائج جديدة تقود إلى تقدم علمي.

ويخالف خالد عزب ابن خلدون في رأيه عن البدو، فنجد عنده المقابلة بين البادية والحضر عند العرب، أساسها الحركة والسكون أو التجول والثبات (الاستقرار)، أو الارتحال والإقامة الدائمة، ثم ما قد ينتج عن هذا الأمر من اختلاف في وجوه المكاسب والمعايش، ومستوى المعيشة على عائد الحرفة، ونمط السكن (من حيث كونه دائما أو مؤقتا، وكذلك المسكن وشكله الخارجي وحجمه).

ويرى عزب أن البدو الرحل ليسوا رحّلا مع الزمن، إذ الارتحال في هذا المفهوم يعني الانتقال من وإلى بصورة مستمرة، كما أن درجات الاستقرار طبعت هذه القبائل فصارت مستقرة في حدود جغرافية محدودة، بل صارت لها مراكز حضرية مستقرة كالقصور أو الواحات أو المضارب، قامت حياتها على الرعي أو الزراعة أو حراسة القوافل، وقد تجمع بين أكثر من مهنة.

ويوضح أن المستقر الحضري أيا كان، هو مكان الإنسان الذي تبدأ منه الحياة بتفاعلاتها، فالإنسان وسعادته وعيشه مطمئنا من الغايات التي بحثت بعمق في حضارة قامت على العمران.

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2022
الدار المصرية اللبنانية
ورقي
288
300 جرام
9789777953429
كتب ذات صلة قد تعجبك