السعر:
20.00 $
الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
السجل الأسود للنفط ؛ تاريخ من الجشع والحرب والسلطة والمال
الكاتب:
توماس زايفيرت - كلاوس فيرنر
يحرق العالم يوميا نحو ثمانين مليون برميل من النفط، ومن أجل نقل هذه الكمية بواسطة سكة الحديد ينبغي أن ينطلق يوميا قطار طوله 2500 كيلومتر، ومازال ظمأ العالم للنفط الخام يزداد، وسترتفع احتياجات العالم النفطية من ثمانين مليون برميل يوميا عام 2005 إلى 90.4 مليون برميل يوميا عام 2010، و106.7 ملايين برميل يوميا عام 2020، و120.3 مليون برميل يوميا عام 2030، وبتزايد أهمية النفط في الحياة والاقتصاد ارتبطت به صراعات وحروب دولية وأخرى أهلية وداخلية جعلته نقمة مثل ما هو نعمة، وهذا ما يدعو إلى التفكير في بدائل للطاقة ملائمة لاحتياجات الناس وتطور الحياة والمعرفة، وهذا هو موضوع الكتاب الذي بين أيدينا.
حروب النفط ترتبط أزمات منطقة الخليج والحروب والصراعات التي دارت فيها بالنفط، فلم تكن هذه الحروب الكثيرة لتقع لو لم يكن هنالك نفط، منذ نهاية الحرب العالمية الأولى بدأت أنظار المنتصرين تتجه إلى حقول النفط الواعدة، وشرعت شركة نفط كاليفورنيا بشكل حثيث في البحث عن النفط في المملكة العربية السعودية، وفي 1938 عُثر على النفط في الدمام، وبهذا بدأت حقبة النفط الجديدة في تلك البلاد التي تعرف اليوم بأنها تملك أهم الاحتياطيات النفطية في العالم، وقد أدرك الأميركيون منذ ذلك الوقت أهمية السعودية ولكن الحرب العالمية الثانية أدت إلى توقف غالبية الأنشطة النفطية في المنطقة، وتم إغلاق المنشآت النفطية حتى لا تقع في أيدي ألمانيا، ثم عاد العمل في مجال النفط عندما استقبل رئيس الولايات المتحدة الأميركية روزفلت الملك عبدالعزيز آل سعود في نهاية الحرب العالمية الثانية 1945 في قناة السويس على متن طراد أميركي، وكان هذا اللقاء بداية لعهد العلاقات المميزة بين السعودية وبين الولايات المتحدة الأميركية، وبدأ النفوذ البريطاني في التراجع والانحسار النهائي بعد الحرب العالمية الثانية. الانقلاب على محمد مصدق وهذا حدث عندما أممّ رئيس الوزراء الإيراني محمد مصدق عام 1951 الشركة الأنجلو فارسية للنفط، فشعرت بريطانيا بالغيظ حتى إنها حاولت إرسال السفن البحرية إلى الخليج وإعلان الحظر على النفط الإيراني، وصدرت الأوامر لرئيس الأركان بالتخطيط لعمل عسكري ضد معامل التكرير في عبدان، وغزو حقول النفط في جبال زاغروس. ولكن الرئيس الأميركي هاري تورمان أرسل إشارات رافضة، فانصرف البريطانيون عن فكرة الغزو ولم يبق أمامهم سوى المغامرة بتدبير انقلاب على محمد مصدق، وعندما فشل الانقلاب توجه البريطانيون إلى الأميركان طالبين العون ولكنهم رفضوا، فقد رأوا أن تقوية إيران اقتصاديا واجتماعيا هي الطريق الأفضل لمقاومة نفوذ موسكو في البلاد.
وكانت بريطانيا قد عقدت اتفاقا مع الرئيس المصري جمال عبدالناصر على الانسحاب من منطقة قناة السويس في موعد أقصاه عام 1956، وتلقت بريطانيا درسا مفاده أنه يجب عليها من الآن فصاعدا أن تكون جزءا من السياسة الأميركية، ونقلت إسرائيل اصطفافها الاستراتيجي من أوروبا إلى الولايات المتحدة، وأعلن الرئيس أيزنهاور أن الولايات المتحدة الأميركية قوة حماية فعلية للدول المنتجة للنفط في منطقة الخليج. حربي 67 و1973 أظهرت أهمية البترول. وكانت حرب عام 1967 عندما أغلقت مصر مضايق تيران، ولكن تلك الحرب أدت إلى حرب 1973 التي كانت بامتياز حرب النفط، إذ دخل النفط في الصراع العربي الإسرائيلي، وصار جزءا من الضغط على الولايات المتحدة الأميركية لتعديل سياساتها تجاه إسرائيل والقضية الفلسطينية.
كتاب السجل الأسود للنفط ؛ تاريخ من الجشع والحرب والسلطة والمال
الكاتب توماس زايفيرت – كلاوس فيرنر
ترجمة إبراهيم أبو هشهش
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
إبراهيم أبو هشهش
متوفر
2007
المكتبة الشرقية
ورقي
464
900 جرام
9789953170190
كتب ذات صلة قد تعجبك










