السعر:
67.00 $
الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
الدين والعلمانية في سياق تاريخي 3/1
الكاتب:
عزمي بشارة
* الدين والعلمانية في سياق تاريخي – الجزء الأول: الدين والتديّن
هذا المجلد هو الجزء الأول من كتاب يعالج الدين والعلمانية في سياق تاريخي، وهو يعدّ في منزلة المقدمة لهذا الكتاب، وذلك بمعالجة موضوعات الدين والتديّن بتمييزهما من أقرب الظواهر الاجتماعية اليهما. وينتقل بها بشكل تدريجي إلى استنتاج محدد هو صرورة فهم انماط العلمنة في عصرنا من أجل فهم انماط التديّن، ممهدًا بذلك للجزء الثاني من الكتاب عن العلمانية والعلمنة، ويتناول هذا الكتاب مسألة التديّن من منطلق ان الدين ظاهرة لا تقف وحدها من دون تديّن. ويعالج مركزية الإيمان في الدين، ويحلّل مسألة الإيمان ويبّين خصوصيتها، وذلك بتحليل الظاهرة الدينية وأدبياتها. كما يحلل الفرق بين الإيمان بحقائق (أو تصديقها)، ويكنّيه إيمانًا معرفيًا، والإيمان الديني المحض (أو العرفاني). ويتطرق كذلك إلى مسألة مركزية هي تمايز التدّين بصفته ظاهرة اجتماعية لها دينامية تطور، وحيز دلائلي واجتماعي كافٍ يسمح بوجود تديّن من دون إيمان.
كما يتناول هذا الكتاب مسألة تمييز معاني العلمنة قبل معالجتها بشكل موسع في الجزء الثاني، ويعتبرها نموذجًا سوسيولوجيًا في فهم المراحل الحديثة وتفسيرها في عمليّة تمايز وتمفصل بدأت منذ وعي الدين باعتباره دينًا ويمكن اعتبارها مثل اي تمايز صيّرورة تاريخية جارية منذ بدأ تطور المجتمعات البشريّة. ولا تقبل هذه الصيّرورة أي تنميط إيديولوجي نهائي لها، تتجلى العلمنة بمعناها الضيّق باعتبارها تطوّرًا تاريخيًا متعينًا منذ فجر الحداثة، في انحسار الدين من مجال فكري واجتماعي بعد آخر، بما في ذلك تحييد الدولة في مجال الديني، وتحييد العلم دينيًا وغير ذلك.
* الدين والعلمانية في سياق تاريخي: العلمانية والعلمنة – الجزء الثاني / المجلد الأول: الصيرورة الفكرية
في هذا الجزء من كتاب الدين والعلمانية يتصدى الدكتور عزمي بشارة لفهم تطور العلمانية من اللفظ وحتى الايديولوجيا في السياق التاريخي الأوروبي بما فيه تاريخ الأفكار، وتُفهم العلمانية غالبًا كشعار مثل “فصل الدين عن الدولة” أو “فصل الدين عن السياسة” أو “حياد الدولة عن الشريعة”. وهذا فهم اختزالي لا يشمل بالضرورة معرفة معمقة وتاريخية ونقدية لتطور المصطلح في سياقه التاريخي والحضاري.
يحلل المؤلف في منهج عابر للاختصاصات عصارة التجربة الإنسانية، الأوروبية في المقام الأول، فكرًا ودينًا واجتماعًا وتاريخًا وسياسة. وانطلاقًا من العصر الوسيط تمكن من إعادة صوغ الأفكار الكبرى التي ازدهرت طوال العصر الحديث بشمولية وعمق، ودرس العلمانية في منشئها وسيرورتها وإنجازاتها وتطبيقاتها ومآلاتها، وبحث علاقة الدين بالعلم والسياسة، وتوصل إلى آراء ثاقبة في هذا الميدان، وكشف كيف أن الإصلاح الديني في أوروبا والأصولية كانا وجهين لصيرورة واحدة، نشأت وتطورت في سياق الثقافة الدينية، وأن من غير الممكن فهم العلمانية من دون فهم منطق الدولة الذي ظهر من خلال النهضة الأوروبية والأنسنية الكاثوليكية، ولهذا فهو يعمل على تحليل نظرية الدولة ونشوئها.
في مرحلة يدور فيها نقاش حاد حول الدين والعلمانية يضع مؤلف هذا الكتاب بين أيدي الباحثين والمثقفين العرب موسوعة معرفية ستكون المرجعية الأكثر دقة وشمولًا من بين المصادر المتعددة عن العلمانية. وسيكتشف المثقفون العرب، العلمانيون وغير العلمانيين، بعد قراءة الكتاب أنهم كانوا بأمس الحاجة لتوسيع معارفهم عن العلمانية وتاريخها وتحولاتها وخلاصاتها، وأنهم بحاجة لتدقيق الكثير من الأفكار المسبقة عن العلمانية والتنوير.
* الدين والعلمانية في سياق تاريخي – الجزء الثاني / المجلد الثاني: العلمانية ونظريات العلمنة
يبحث هذا الكتاب في الصيرورة التاريخية للعلمنة وصولاً إلى الأيديولوجيا العلمانية، وفي علاقة الدين بالدولة كما ظهرت عيانًا في أوروبا، ثم يقارن ذلك بالأنموذج الأميركي، مبينًا وجود نماذج مختلفة من العلمانية. ويركز المؤلف على فكرة “توليد العلمنة لنقيضها” أكان ذلك على مستوى عودة الديانات التقليدية إلى القيام بدور في المجال العام، أو بنشوء الديانات السياسية وأشباه الديانات البديلة. ويتضمن الكتاب نقدًا لنظريات العَلمنة ومساهمة معمقة في تطوير صيغة مركبة وجديدة لنظرية العلمنة. ويشير الكاتب إلى عملية التأريخ كتحد للرواية الدينية، فالتأريخ مهمة علمانية. ويبيّن أن الحداثة قد تؤدي في بداياتها قبل علمنة الوعي إلى انتشار التدين مع انتشار القراءة والطباعة، ولا سيما حين يصبح الدين جزءًا من الهوية الوطنية في بعض الحالات. وخلافًا لما هو شائع فإن هيمنة الكنيسة على السلطات الدنيوية انتهت قبل الحداثة، وهذا يعني أن بداية الحداثة كانت في إخضاع الدين للدولة وليس فصل الدين عن الدولة. من المحال حصر موضوعات هذا الكتاب كلها، فهي متشعبة ومتداخلة ومتآلفة في الوقت ذاته. فيدرس المؤلف حاجة علم الاجتماع إلى علم التأريخ كي لا يقع في أخطاء التعميمات في شأن انتقال المجتمعات من التدين إلى العلمانية، ويستعرض تطور فكرة فصل الدين عن الدولة حتى الجمهورية الثالثة في فرنسا وقانون 1905. ويتعمق في تبيان الفروق بين أنماط العلمانية في المجتمعات الكاثوليكية والبروتستانتية، ويتصدى للبحث في الديانات السياسية. ويعود، في هذا الميدان، إلى فكرة الديانة المدنية عند روسو، وإلى الطهرانية البروتستانتية، ولا سيما طهرانية المهاجرين الأوائل، وإلى أسطورة التأسيس الأميركية، ودور الدين في الاستعمار الحديث، وينتهي إلى عرض أنموذج جديد في فهم العلمنة.
كتاب الدين والعلمانية في سياق تاريخي 3/1
الكاتب عزمي بشارة
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2012
المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
مجلد
1890
4000 جرام
9786144450802
كتب ذات صلة قد تعجبك










