السعر:
8.00 $
الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
- لا يمكن إضافة "الثلاثية الأفريقية 3/1" لسلة مشترياتك لأن المنتج غير متوفر في المخزون.
الحيوان المحتضر
الكاتب:
فيليب روث
رواية “الحيوان المحتضر” للكاتب الأمريكي فيليب روث هي رواية قصيرة صدرت عام 2001، وتُعد من أبرز أعماله التي تتناول الصراع بين الجسد والروح، الحب والشيخوخة، والرغبة والموت.
تحكي الرواية قصة ديفيد كيبش، أستاذ جامعي في الستينيات من عمره، يعيش حياة متحررة بعد طلاقه، ويُعرف بعلاقاته العابرة مع طالباته. تتغير حياته عندما يقع في حب طالبة شابة تُدعى كونسويلا كاسترو، وهي من أصول كوبية. تنشأ بينهما علاقة معقدة تجمع بين الشغف الجنسي والاضطراب العاطفي، وتدفعه إلى مواجهة ضعفه، وشيخوخته، وخوفه من فقدان السيطرة.
الرواية تسبر أغوار الذات الذكورية، والقلق الوجودي، والتحلل الجسدي، وتُروى بصراحة مؤلمة ومكاشفة حادة. بأسلوب فيليب روث المميز، تجمع الرواية بين الفلسفة والعاطفة والجسد، مما يجعلها عملًا عميقًا عن الحب والندم والوقت الضائع.
حالما رأيت كونسوير كاستيللو تطورت بسلوكها لديّ تقديراً هائلاً. لم تكن تعرف قيمة جسدها، وتعرف نفسها. كانت تعرف انها لا تتلاءم مع عالم الثقافة الذي أعيش فيه – كانت الثقافة تُبهرها ولكن ليس كشيء يحيا المرء به. وتضمنت إلى رعاية – كنت قبل ذلك قد عاطفيا من ألّا – وإن بسطت معي هناك للمرّة الأولى. ولما لم أتيقّن من مدى رزانتها وحذرها، حرصتُ على ألّا أظهر أي اهتمام خاصّ بها أثناء الإجتماع في قاعة الدرس أو خلال المناسبتين اللتين إلتقينا بهما في غرفة مكتبي لكي أراجع أوراقها. للحصول على تلك اللقاءات الخاصة، كانت فقط مكبوتة وتتصرف بإحترام، وتدوّن كل كلمة أنطقها، مهم كانت تافهة. ولم تكن سبب في ذلك مكتبي وتخرج وهي ترتدي السترة المفضلة فوق بلوزتها.
المرة الأولى التي أتت لكي تقابلني وجلسنا ضيقاً إلى جنب على مقعد الدرس، كما ينبغي، والباب مفتوح على مصراعيه في الرواق العام، وأطرافنا، وذعاننا المتباينان ظاهران لكل مُتلصص مارّ (والنافذة أيضاً، فتحتها بنفسي، واسعة جداً، الأطفالاً من تأثير عطرها) ) – كانت المرة الأولى التي ترتدي فيها بنطلوناً رمادياً أنيقاً طيّة في أسفله من الفانيلا، في المرة الثانية، إرتدت تنورة من الصوف، وبنطلوناً أسود ضيّقاً، ولكن كما نفعل في غرفة الدرس، كانت ترتدي دائماً، بلوزة من الحرير أحد تغيير الأزرار بشكل كامل حتى الزر الثالث إلى الأسفل على بشرتها الناصعة البياض. أما في تخصصة فخلعت السترة بعد شرب كأس واحد من النبيذ تبتسم لي بوقاحة وهي بلا سترة، إبتسامة صريحة غاوية. كان يفصل بيننا بضع دقائق ونحن في غرفة مكتبي أريها مخطوطاً لكافكا من ثروات ثروات – ثلاث غرف مكتوبة حزب يد كافكا، هي خطاب ألقاه في لعدم اختيار تقاعد رئيس مكتب بديل حيث كان يعمل، وهذا المخطوط الذي يعود تاريخه إلى عام 1910 هو هدية من امرأة ثرية تزوجت في الثلاثين من العمر كانت قبل ذلك ببضع سنوات طالبة – وعشيقة.
رواية الحيوان المحتضر
الكاتب فيليب روث
ترجمة أسامة منزلجي
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
أسامة منزلجي
متوفر
2023
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ورقي
107
400 جرام
9789933676339
كتب ذات صلة قد تعجبك










