السعر:

23.00 $

الحالة:
متوفر في المخزون
دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع, روايات

الحكيم المتأله

الكاتب:
محمد حميد رضا

 

 

تدور أحداث الرواية في الفترة من 1356 إلى 1410 ميلادية، وتتناول سيرة مراد، الحكيم المتصوف، الذي يسعى إلى الخلاص الروحي وسط صراعات سياسية واجتماعية تعصف بالمنطقة. تسلط الرواية الضوء على الصراعات بين السلطنة الجلائرية وقبيلة القرة قويونلو وتيمورلنك والمماليك، وتبرز التدهور الأخلاقي والاجتماعي في تلك الحقبة.

 

الرواية مقسمة إلى خمسة فصول تحمل عناوين صوفية: الكشف الأول، الكشف الثاني، الكشف الثالث، الكشف الرابع، وكشف الفناء والخلود. تتناول هذه الفصول مراحل تطور مراد الروحي، من التأمل والانعزال إلى الفناء في الذات الإلهية.

 

تتميز الرواية بلغة أنيقة ووصف دقيق للشخصيات والمشاعر والأماكن، وتقدم مزيجًا متوازنًا بين التاريخ والتصوف، مما يجعلها قراءة ممتعة ومثرية لمحبي الأدب التاريخي والروحي.

 

هذه البلاد التي تكنّى بالعراق، أرض الأنبياء والأتقياء، أرض الملعونين والمدنسين.  بها سحر قديم غريب، خليط من عبق الخير وفسق الشرور. في كل فجر يوم جديد تحرق الملائكة هذا السحر فوق مراقد الأنبياء الذين ولدوا على هذه الأرض، أم النهرين دجلة الأنثى الجميلة وفرات الرجل الشجاع، يسوح دخان هذا الحرق ويطير فيتنفس من بخوره كل من ولد هنا وعاش ومات هنا، كل حي وكل ميت، لا مفر من هذا الهواء لدخول الأرواح والأفئدة. فكان «الحكيم المتأله» أحد أولئك الذين خرجوا من رحم العراق وتنفس من هوائها، خطّ دربه في صفحات سنواتها ما بين سنة 1356م إلى 1410م  في حقبة زمنية عسيرة مخيفة سادت فتراتها خلافات وحروب دموية وهجرات قسرية وتبدلات في النواميس والأحكام والحكام. أخذ هذا الحكيم اليتيم من ذرات ترابها ونثره على مفرق رأسه فاتحاً بصيرته نحو كوة النور البعيدة محاولاً مجارات تلك الضجوج بإيلاج نور في ظلمة العدم بعدما ساح في أرضها وتوضأ من نهريها فبانت له المعارج والكشوفات النورانية من شوق وحزن وعشق وسكر وبقاء ما بعد فناء فكان هو البدل، الحكيم البدل للشيخ قضيب البان الموصلي. تأله وتنسك للواحد الأحد وغاص في نورانيته بطبائع متكررة وغير متكررة كانت جلّها نورانية علوية، لملم أجزاءه المتوارية في زوايا وأضلع العراق، شقّ طريقاً له مصدّقاً الرؤى والإشارات السماوية فجمعها في كتاب سرّي حبره دموع وحدته وابتسامة من زهرة زعفران يتيمة، أيقن أنه المنذور ليخطّه بيده بعلوم الزيارج والجفر فيخفيه عن كل ذي شر ويبيحه لمن يكنى بالخير. هذه الرواية تتناول ملحمة هذا الحكيم المتأله الذي ولد ليكون منذوراً لسر أذيب في ذرات نهر دجلة.

 

رواية الحكيم المتأله

الكاتب محمد حميد رضا

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2022
دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
ورقي
438
850 جرام
9789933383978
كتب ذات صلة قد تعجبك