السعر:
18.00 $
الحالة:
متوفر في المخزون
الآداب المعنوية للصلاة
الكاتب:
الإمام الخميني
كثيرا ما يسأل لماذا العباد؟ ولأي جهة شرعت؟ هل الله بحاجة إلى عبادتنا لكي نعبده؟ فالسائل يتصور أن الله سبحانه وتعالى في تكليفنا العبادة هدفا شخصيا، وأن عبادتنا التأمين ذلك الهدف، وهذا خطأ عظيم، إن العبادة ليست لأجل رفع الحاجة عن جنابه المقدس وإن طاعتنا لا تنفع حضرته المقدسة كما أن عصياننا لا يضرها كما قال علي عليه السلام في مقدمة خطبة همام: «إن الله تعالى خلق الخلق حين خلقهم غنيا عن طاعتهم آمنا من معصيتهم لأنه لا تنفعه طاعة من أطاعه ولا تضره معصية من عصاه» بل الهدف من العباد التربية والتزكية للروح والنفس والمقصود منها إبراز القدرة الكامنة في الروح التي تنشأ من العبودية والغرض منها رفع الظلمات الداخلية من صفحة القلب وتنويره بالأنوارة الملكوتية وتهيئة الروح لقبول التجليات الإلهية وإشراق نور العشق للحق تعالى.
وكثير من المصلين يصلون ولكن لا يدرون لماذا يصلون؟ وماذا ينتفعون من الصلاة؟ وما تصنع الصلاة بأرواحهم وأنفسهم؟ وبعبارة أوضح حيث أنهم لا يدرون لماذا يصلون وهم عن المقصد الأصلي للصلاة غافلون فلهذا لا ينتفعون بها، وهذه العبادة العظيمة الجليلة إما أنها لا تؤثر في نفوسهم أصلا أو أن أثرها إن كان فقليل غير محسوس. كما قال الرسول الأكرم «نقر كنقر الغراب» فيبدأون بالصلاة مع الغفلة ويختمونها بالغفلة.
كتاب الآداب المعنوية للصلاة
الكاتب الإمام الخميني
ترجمة أحمد الفهري
تفاصيل الكتاب
المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
أحمد الفهري
متوفر
1986
مؤسسة الأعلمي للمطبوعات
مجلد
586
1150 جرام
كتب ذات صلة قد تعجبك










