السعر:

16.00 $

الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
روايات, منشورات المتوسط

القصص

الكاتب:
جوزيبه تومازي دي لامبيدوزا

رواية “القصص” لجوزيبه تومازي دي لامبيدوزا ليست رواية واحدة تقليدية، بل هي مجموعة من القصص القصيرة التي كتبها المؤلف، وتضم عادة ثلاث أو أربع قصص، أبرزها:

1. السير (The Siren):
تحكي عن أستاذ جامعي عجوز يتذكر قصة حب غريبة عاشها في شبابه مع حورية بحر، في مزيج من الواقع والخيال والأسطورة، حيث تتداخل الأسطورة الإغريقية مع الشعور بالحنين، وتعكس تأملًا عميقًا في مرور الزمن والندم.

2. فرسان القديس يوحنا:
قصة تدور حول زمن فرسان مالطا، وتسلّط الضوء على القيم النبيلة والولاء والتضحية، وتتناول صراع الإنسان مع القدر والتاريخ.

3. فرناندو (أو قصة الطفولة):
وهي نص سيري ذاتي، يتناول فيها الكاتب ملامح من طفولته كطفل أرستقراطي، موضحًا علاقته بعائلته وقصره، وبيئته الثقافية في صقلية.

كل قصة تحمل نغمة مختلفة، لكنها تشترك في أجواء *الحنين، التدهور الأرستقراطي، والتأمل الفلسفي*، بأسلوب سردي أنيق وهادئ.

الخلاصة: “القصص” هي مرآة لعالم لامبيدوزا الداخلي، وتأملات في الحياة والانقراض الثقافي والاجتماعي، عبر قصص تمزج الواقع بالخيال والتاريخ بالأسطورة.

 

رواية “القصص” (Racconti) للكاتب جوزيبه تومازي دي لامبيدوزا، تُعد عملاً أدبيًا يجمع مجموعة من القصص القصيرة التي كتبها مؤلف رواية “الفهد” الشهيرة. نُشرت هذه القصص بعد وفاته، وتُظهر جوانب مختلفة من إبداعه الأدبي، وتتناول موضوعات مثل الحنين، والتحولات الاجتماعية، وفلسفة الحياة، والزوال.

في هذه القصص، نلمح الأسلوب الأنيق والدقيق الذي يتميّز به لامبيدوزا، إضافة إلى حسه التأملي العميق تجاه الحياة، لا سيما في ظل التحولات الكبرى التي عصفت بإيطاليا والطبقة الأرستقراطية التي ينتمي إليها الكاتب.

الترجمة العربية التي أنجزتها أ. مارجي تُقدم هذه القصص بلغة سلسة تحافظ على روح النص الأصلي، وتفتح نافذة جديدة على تجربة لامبيدوزا القصصية الأقل شهرة من روايته “الفهد”، لكنها لا تقل أهمية من حيث الغنى الفني والعمق الإنساني.

 

في سنتين قاسيتين وأليمتين من سني حياته (1955-1957)، وضع لامبيدوزا إلى جانب الفصول الثمانية من “الفهد” ثلاث قصص وسيرة ذاتية. في الآونة الأخيرة، وبعد اكتشاف بعض المخطوطات الأصلية، أمكن إخضاع النصوص لعملية تحقيق فيلولوجي صارمة، فاكتسب بعضها، وخاصة “ذكريات الطفولة”، بناءً متماسكاً لم يكن له من قبل. يُفتتح كتاب “القصص” بذكريات الطفولة التي كُتبت في صيف عام 1955، وتتبعها قصة “الفرح والناموس”، وهي قصة رمزية تتسم بأسلوب وبناء مثاليين. ولكن القصة الأكثر شهرة في المجموعة هي “السيرانة” التي كتبت بعد رحلة على طول الساحل الجنوبي لصقلية. في قلب هذه القصة، في الحد الفاصل ما بين الواقعي والسريالي، تطالعنا شخصية العجوز لاتشورا الذي وقع حين كان شابا في حب حورية بحر فأصبح عاجزاً بعده عن حب أية امرأة أخرى. ويُختتم الكتاب بقصة “القطط العمياء” الأقرب من بين القصص الأربع إلى رواية “الفهد” من حيث الجوهر، وإن كانت قد كتبت كفصل أول من رواية كان يفترض أن تحمل الاسم نفسه.
بتلذذ ومتعة، وبانعدام ضمير، يُحوّل لامبيدوزا التاريخ إلى ملكية شخصية، وببراعة يزاوج ما بين التوليف المجازي للشعر والدقة التوثيقية للسرد التاريخي. جميع الكتاب الذين تحدثوا عن “الفهد” -من إيوجينيو مونتاله إلى مارغريت يورسنار، ومن عاموس عوز إلى خافيير مارياس، ومن ماریو بارغاس يوسا إلى خورخي غيين- يعبرون عن إعجابهم بكثافة القص عند تومازي دي لامبيدوزا، وبمساهمته في جعل بقاء الرواية التاريخية أمرا ممكنا بما هي تتابع لوقائع محسوسة، ولذكريات ذاتية تطفو بقوتها الخاصة المكتسبة من تجربة تخيلية واسعة ولا مبالية بالحيز المكاني وبأحوال الزمن. أسلوبه المفضل هو الحذف، تحويل المعقد إلى بسيط، والعودة إلى رحم الآلهة الأم، موهبته قوية ومقنعة، بديعة كمثل تهویدة.

 

رواية القصص

الكاتب جوزيبه تومازي دي لامبيدوزا

ترجمة أ مارجي

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
أمارجي
متوفر
2021
منشورات المتوسط
ورقي
272
322 جرام
9788885771796
كتب ذات صلة قد تعجبك