السعر:

15.00 $

الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
الأدب, المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات

الجذر والأسرة المعجمية ؛ إعادة قراءة لنظرية الجذور في العربية

الكاتب:
حسن علي حمزة

يعيد الكتابُ النظرَ في الجذور التي تُصنَّفُ تحتها الكلماتُ المنفردةُ في المعجم العربيّ القديم والحديث. وهو يرى أنَّ هذا الجذر الذي في المعجم إنَّما هو جذرٌ متوهَّمٌ على اعتبار ما يمكن أنْ يكون، وليس على اعتبار ما هو كائن. فهذا الجذر ليس مستخرَجًا من مفردات الأُسْرة المعجميّة؛ لأنَّ اللفظَ المنفرد لا جذرَ له، بل هو مستخرَج عن طريق المقايَسة التي تعتمد على علَّة الشبَه. والحُكمُ في هذه العلّة حُكْمٌ ظنّيٌّ، قد يُخطئُ، وقد يُصيب، ولا يوصِلُ إلى يقين.

ويناقشُ الكتابُ خصائص الجذر، وتعريفه، وأنواع الجذور اعتمادًا على زاوية النظر هذه؛ فيرى أنَّ نظام العربيّة مبنيٌّ على جذر ثلاثيّ بصورة أساسيّة وأنَّ الجذر الرباعيّ جذرٌ فرعيٌّ في النظام. أمّا ما يقال عنه في الأدبيّات إنَّه جذرٌ ثنائيٌّ، أو خماسيٌّ، فليس كذلك، وليس جذرًا في اللغة العربيّة التاريخيّة منذ أقدم نصوصها إلى عصرنا الحاضر؛ لأنَّه لا فعلَ منه. ولا يكون الفعل على حرفَين ولا على خمسة أحرف أصول. وما لا يكون منه فعلٌ فلا يمكن أنْ يكون أصلًا في نظام اللغة. ولهذا يعيدُ الكتابُ النظر في مفهوم الجذر وفي تعريفاته وفي أنواعه.

كما يناقشُ الكتاب مسألة التوليد في العربيّة، ويعيد النظرَ في تصنيفاتها على أساس نقطة الانطلاق من الأُسْرة المعجميّة فيميِّزُ الاشتقاقَ الذي ينمّي الأُسْرة المعجميّة بتوليد عناصر جديدة ومفردات جديدة تُضاف إليها وتُغنيها، من سائر وسائل التوليد مثل التركيب والنحت وغيرهما التي يجري التوليد فيها خارجَ الأُسَر، فلا يُنمّي اللفظُ المولَّدُ الأُسرةَ بإضافةِ فردٍ جديدٍ إليها، بل يظلُّ هذا المولَّدُ فرْدًا خارجَ الأُسْرة، وقد يولِّدُ أُسْرةً جديدة بالاشتقاق منه. ويقود هذا النظر إلى الكشف عن تطوُّر نظام التصريف في العربيّة بتوليد لواحق وسوابق تغايرُ نظامَها الأساسيّ القائم على التحوُّل الداخليّ.

ويردُّ الكتاب على النظريّة السائدة بين العرب والمستعربين التي تجعلُ الاشتقاق نتيجةَ لقاء جذر بوزن، ويبيِّنُ أنَّ هذا القول يخلط بين الجذور وتقاليب الصوامت، وأنَّ الجذر لا يُشتقُّ منه، لا بصورة مباشرة، ولا بصورة غير مباشرة. فليس الجذر أصلًا في الاشتقاق، بل هو نتيجةٌ له. وإنَّما يكون اشتقاقُ الكلمة من الكلمة، فيُشتقُّ من الكلمات الأصول التي وضعها الواضع، ومن المشتقّات منها، ومن مشتقّات هذه المشتقّات، في طبقات متدرِّجة، أو من أصول أعجميّة، تُصبح بمنزلة الأصول العربيّة.

وفي الخلاصة، يسدُّ هذا الكتاب فجوة كبيرة في المكتبة العربيّة في مجال الدراسات اللسانيّة والمعجميّة؛ لأنَّه، كما يدلّ عليه العنوان، يُعيد قراءة نظريّة الجذور في العربيّة. وهي النظريَّة السائدة بين العرب والمس​تعربين، قدامى ومحدَثين، ويضعُ موضعَ المساءلة ما هو شائعٌ في الأدبيّات، فيقيمُ نظريّةً جديدةً على أنقاض النظريّة السائدة عند الباحثين العرب والأجانب.

 

 

كتاب الجذر والأسرة المعجمية ؛ إعادة قراءة لنظرية الجذور في العربية

الكاتب حسن علي حمزة

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2025
المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
ورقي
384
800 جرام
9786144457191
كتب ذات صلة قد تعجبك