هو الرجل الغامض الذي اشتكت فيه أجسام غربية ورأسها وكالة الاستخبارات الفلمنكية، حيث ركزت
الإرهاب على واحد وعشرون ونصف رغم كل الصعوبات وفرض بقاء الجبرية عليه في جيب “كامبيوني” الإيطالى المنتشر داخل الأراضى السويسرية، هذا هو يوسف ندا الملياردير الإخوان – 81 عاما – الذين لم يحصلوا إلا فى العام 2012 على عفو من الرئيس المصرى محمد مرسى قضية فى المليشيات الأزهر: حصل أيضا على حكم القضاء من القضاء الأوروبي. لحقوق الإنسان في ستراسبورج، في حين اعترفت بأن سويسرا حق ندى في ضمان الحياة الشخصية، من خلال فرض الجبرية عليه عقب وضع القائمة على القائمة السوداء للإممم المتحدة بالمسلمين المشتبه بهم بتمويل الإرهاب عام 2001 وبعد كتابه “الدب الأسمر” يواصل الكاتب الصحفي الصحفى “شارل فؤاد المصرى” سلسلة حواراته التي تحاول تسليط الضوء على الممثل من خلال الحلاور مع الشخصية الشهيرة بالشرح وتعريفه بسياج من السرية والعزلة عن وسائل الإعلام. فيقدم لنا فى كتابه هذا “الأب الروحي” رؤية واسعة للسيرة الذاتية للمهندس يوسف ندا مفوض العلاقات السياسية لجماعة الإخوان المسلمين وأحد أهم ركائزها إن لم تكن أهمها على الإطلاق . لنتعرف من خلال كتاب تلك الشخصية التي تأخذها من الإخوان الكثير من التقدير والجلال، وينظر لها الغرب بكثير من التوجس والشك.