السعر:

20.00 $

الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
دراسات إسلامية, مؤسسة الانتشار العربي

الإسلام الكوني والإسلام العربي ؛ محمود محمد طه والحل الصوفي للشريعة

الكاتب:
جعفر نصر

أطل الأستاذ محمود محمد طه على العلام برؤية مغايرة كليّاً لكل المحاولات السابقة التي إصلاح الإسلام وتحدياته، فهو على الرغم من أنه استلهم (التأويل الصوفي) ومنهجية (النسخ والإرجاء) من داخل دائرة الإسلام، إلا أنه لم يرفض أو يتنكر للمناهج التاريخية أو القراءات الشرعية. /للحصول على السلام وللشريعة على وجه الخصوص.

إنه وجد وفقا لنتائجه الفلسفية أن الأنظمة الأصلية هو في (سنة النبي) في خاصة بنفسه التي يجب أن نتأسى بها، وأن تسمح بآيات الجامعة المدنية لم تكن إلا لآيات وقتية لذلك العصر، إلا أنها ليست من أصول الإسلام الجوهرية التي مثلها آيات الأصول المكية، مقابل أُرجئت أو نُسئت إلى زمن آخر حتى تهيؤت الإنسانية لها، وذلك بعد أن سجلت المدنية والأهلية بالكامل لنسختها الإلكترونية.

فوجد الأستاذ طه أن القرن العشرين تحول بكلاته ومتغيراته لجوء كان مناسبا لدخول القيود بعد أن تصبح الآيات المكية (آيات الأصول) هي الحاكمة والضابطة للسلوك خاصة خاصا آيات عالمية، وتعطيل الآيات المدنية (آيات الأطراف) حصريا آيات زمكانية – خاصة بمرحلة رئيسية – عربية – خاصة، وبالتالي يغدو الإسلام (وشريعته للغاية) لحاجات العصر ومتطلباته.

إن الأستاذ طه يعتمد على أطروحاته تلك القاعدة أو الحد الأعلى من الفكر الذي لا يمكن لأحد أن يقدم منه وفقا للاعتقاد الإعتقادي، وإن تميز في ذلك أنه جاء بمشروعه الإصلاحي والتجديدي للشريعة من داخل المادة الإسلامية نفسها، ومن مناهجها للغاية ألا وهو (التأويل الفلسفي) بالإضافة إلى (منهج النشر والإرجاء).

بها أطروحات الأستاذ طه لم يتمكن من إعادة قراءتها، قراءة شاملة ودقيقة كما يتبين مساراتها ومغزاها، من دون إعادة موضعها في تجاربها الثقافية والاجتماعية والسياسية، وحتى الإقتصادية التي حفت.

فضلا عن العودة إلى ذاكرة دينية مثلت (تأسيس الأعضاء الإسلامية) وبين مخاض روحي – ذاتي (التجربة الصوفية للأستاذ) التي تميزت بصوفه الذي تجاوز تسليح الفرد إلى المجتمع بعموم أطيافه، وإرث إصلاحي ثقيل (عصر النهضة الإسلامية وجهودها الإصلاحية)، إلى معاصرة دولة سودانية وليدة هشة عاشت أوهام (تطبيق الشريعة)

.بين كل ذلك وسواه، كان الأستاذ طه مجدّداً ومصلحاً ومعلماً وصوفياً متفرداً بمنهجه الجديد… وما إلى ذلك كله كنا بحاجة إلى أسس وقواعد ومقدمات نبين في ضوئها أطروحات الأستاذ التي لم تكن مفصولة عن كل ذلك..

.إنها مخاضات كبرى عاشها هذا الرجل المصلح، فجاءت رسالته الثانية للإسلام بفضل الطريق المعتدل الذي لا يمكن السيطرة عليه إلاه والعبور به نحن إسلام كوني – عصري – عقلاني – ألا وهو إسلام آيات الأصول (المكية)، إنه إسلام (أمة المسلمين) التي تناسب طلائعها، وكان في مقدمتهم.

 

كتاب الإسلام الكوني والإسلام العربي ؛ محمود محمد طه والحل الصوفي للشريعة

الكاتب جعفر نصر

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
هذا الكتاب غير مترجم
متوفر
2019
مؤسسه الإنتشار العربي
ورقي
400
1000 جرام
9789953932903
كتب ذات صلة قد تعجبك