السعر:

19.00 $

الحالة:
المتوفر في المخزون فقط
روايات, منشورات الجمل

أطفال منتصف الليل

الكاتب:
سلمان رشدي

 

أطفال منتصف الليل” الرواية الفائزة بجائزة بوكر الإنجليزية لعام 1981م. للكاتب البريطاني – الهندي الأكثر جدلاً “سلمان رشدي” ومن ترجمة “عبد الكريم ناصيف”.
وفي هذا العمل يتحدث الروائي عن تاريخ الهند في فترة التحرر، وهي تنطلق كما روى مؤلفها في شهادته عنها “من صورة قديمة بالأبيض والأسود، تعود لعام 1964م، معلقة ضمن إطار رخيص على جدار، ألهمته لبدء لعبته في استعادة الماضي، ماضيه، وماضي عائلته وماضي “بومباي”، التي يسميها رشدي “مدينتي الضائعة”، والأهم ماضي طفولته وجروحها، وكل ذلك من لندن.
يزاوج الراوي في نصه بين تاريخ الهند، واستقلالها ونموها، وبين تاريخه ومدينته التي اغترب عنها، “بومباي” تلك المدينة التي بناها الغرباء على أرض مستعادة، وكأي منفي أو مهاجر يسكن إحساس الفقد كانت النتيجة كما يقول: “أوطاناً متخيلة، أكثر من هند في الذهن”، لكنه في كل الأحوال يؤكد أنها “رواية الذاكرة وعن الذاكرة”، وهذا ما شهدناه مع راوي الرواية “سليم” الذي يشك في ذاكرته وفي سرده، وفي رؤاه المتداخلة التي حملت أخطاء الذاكرة، لكن “سلمان رشدي” يصل في تقديسه لهذا الماضي، إلى حد الإيمان بأنه – أي الماضي – “بلد نهجره جميعنا دائماً”، وهنا تتجسد رؤية الأديب الساخرة للحظات الأولى لإعلان إستقلال الهند عن بريطانيا منتصف ليل الخامس عشر من أغسطس 1947. يقول في ختام روايته ساخراً “ … وحتى يكون ألف منتصف ليل ومنتصف ليل قد وهب أطفاله هباته المخيفة ويكون ألف طفل وطفل قد مات، ذلك أن الإمتياز الذي يمتاز به أطفال منتصف الليل وكذلك اللعنة التي يحملونها على كواهلهم إنما هي أن يكونوا سادة زمانهم وضحاياه في آن معاً، أن يتخلوا عن كل ما هو شخصي خصوصي لتمتصهم دوامة الجماهير الكاسحة، وأن يكون محالاً عليهم أن يعيشوا أو يموتوا بسلام”.

 

لم يقرأ كثيرون رائعة رشدي “أطفال منتصف الليل” التي صدرت مطلع الثمانينات وعُرّبت في دمشق. ولم تترجم أعماله اللاحقة إلى لغة الضاد، من “هارون وبحر الحكايا” إلى “شماليمار المهرّج”. لقد توقف العرب عند “الآيات الشيطانية” ذات يوم 1989م، ولم يخرجوا منه إلى اليوم.

وإذا كان لهذه الرواية “الملعونة” من فضل علينا، فكونها طرحت على الضمير العربي المعاصر سؤالاً يتردّد على مر العصور: مَنْ يرسم حدود الابداع؟ حفنة من المثقفين العرب انتصرت لحرية التعبير، وأعلنت تضامنها مع الكاتب البريطاني بمعزل عن الموقف من روايته الإشكاليّة. فالرواية -كما ذكّر صادق جلال العظم- عمل أدبي، متخيّل ومبتكر، يقيم مع الواقع الصِلات التي يريد، لكن لا نستطيع محاسبته على أنّه الواقع.

 

 

رواية أطفال منتصف الليل

الكاتب سلمان رشدي

ترجمة عبد الكريم ناصيف

تفاصيل الكتاب

المترجم
متوفر/نافد
سنة النشر
دار النشر
الغلاف
عدد الصفحات
الوزن
ISBN
عبد الكريم ناصيف
متوفر
2009
منشورات الجمل
ورقي
672
980 جرام
9783899301663
كتب ذات صلة قد تعجبك